أحمد الشرع، رئيس سوريا، في تاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٣، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد على أن مرتفعات الجولان ستظل قانونيًا جزءًا من أراضي سوريا. جاءت هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه التوترات في المنطقة، خاصة فيما يتعلق باحتلال مرتفعات الجولان من قبل إسرائيل.
خطاب في الجمعية العامة
في هذا الخطاب، ذكر الشرع ممثلي دول العالم أن احتلال مرتفعات الجولان في عام ١٩٦٧ هو انتهاك للقوانين الدولية ويجب إنهاء هذا الوضع. وأكد بشكل خاص على حق الشعب السوري في استعادة هذه الأرض، ودعا المجتمع الدولي لدعم هذا الطلب.
اقرأ المزيد: تل أبيب ترد على انتقادات ماكرون بشأن غزة والضفة الغربية
عواقب سياسية واجتماعية
يمكن أن تحمل تصريحات رئيس سوريا عواقب سياسية واجتماعية واسعة في المنطقة. تُعتبر مرتفعات الجولان، التي هي تحت السيطرة الإسرائيلية حاليًا، نقطة استراتيجية في الشرق الأوسط، وأي تغيير في وضع هذه المنطقة يمكن أن يؤثر على علاقات سوريا مع إسرائيل والدول المجاورة الأخرى.
كما أشار الشرع إلى انتهاكات حقوق الإنسان في مرتفعات الجولان، ودعا إلى اهتمام دولي بظروف معيشة الشعب السوري، خاصة في المناطق المحتلة. وأكد على ضرورة التعاون الدولي لإنهاء الاحتلال واستعادة حقوق الشعب السوري.
في هذا السياق، دعا رئيس سوريا الدول الداعمة لحقوق الإنسان إلى إيلاء اهتمام خاص لهذا الموضوع ودعم الضغط على إسرائيل لإنهاء هذا الاحتلال. كما أشار إلى أن الوضع في مرتفعات الجولان يتطلب حلاً شاملاً ومستدامًا يحترم حقوق الشعب السوري.
نظرًا لحساسية هذا الموضوع وتاريخ التوترات الطويلة في هذه المنطقة، يمكن اعتبار تصريحات الشرع رسالة قوية إلى إسرائيل والمجتمع الدولي. كما أن هذا الخطاب يعكس عزيمة وإرادة الحكومة السورية لاستعادة أراضيها المحتلة.
اقرأ المزيد: الرحلة الإيرانية هبطت في الصين بينما تستمر التهديدات العقابية الأمريكية · حكومة ترامب أعلنت عن لقاء إيجابي مع ممثلي إيران في الأمم المتحدة
الجزارا
روایت خاورمیانه



