ستقوم أستراليا قريبًا باعتقال الأفراد الذين انتهت صلاحية تأشيراتهم. أعلن توني بيرك، وزير الشؤون الداخلية الأسترالي، هذا الخبر في مؤتمر صحفي وطني، مضيفًا أن هذه الخطوة هي جزء من برنامج أوسع للسيطرة على الهجرة.
زيادة قوات مراقبة الحدود
وفقًا لما ذكره بيرك، ستقوم قوات الحدود الأسترالية (Australian Border Force) بتعزيز فريقها من خلال إضافة ١٠٠ ضابط جديد. سيكون على هؤلاء الضباط مهمة اعتقال أو تشجيع حوالي ٧٧,٠٠٠ شخص من الأفراد الذين يعيشون في أستراليا بدون تأشيرات. وأضاف بيرك أن هذه السياسة تهدف إلى استعادة العواقب الناتجة عن الإقامة غير القانونية في البلاد.
اقرأ المزيد: سفارة المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة: بيع الطائرات المقاتلة F-٣٥ يعكس قوة علاقاتنا الاستراتيجية
كما رد على مقارنة البرنامج الجديد بالطرق الصارمة التي تُنفذ في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذا النوع من العمليات في أستراليا مختلف تمامًا وليس مشابهًا لما يُرى في دول أخرى. في الوقت نفسه، لا تزال أستراليا واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شعبية في العالم، حيث تجذب ملايين السياح سنويًا.
إنشاء بنى تحتية جديدة للاعتقال
لتسهيل هذه العمليات، سيتم إنشاء ٢٥٠ سرير اعتقال جديد، بما في ذلك استخدام مركز حجر صحي سابق في ملبورن. تأتي هذه التدابير في وقت يتزايد فيه عدد الأفراد الذين انتهت صلاحية تأشيراتهم بشكل مستمر. وقد ارتفع عدد هؤلاء الأفراد من حوالي ٦٤,٠٠٠ شخص في عام ٢٠١٦ إلى أكثر من ٧٧,٠٠٠ شخص في عام ٢٠٢٦.
وأشار بيرك إلى أن الحكومة ستتعامل أيضًا مع ظاهرة تُعرف باسم "قفز التأشيرات" (visa hopping) التي تعني التنقل بين أنواع مختلفة من التأشيرات لتجديد الإقامة. وبالتالي، سيتم وضع لائحة جديدة تحت عنوان "عدم الإقامة أكثر" (No Further Stay) لمنع تقديم طلبات تأشيرات جديدة من قبل الأفراد الذين يدخلون البلاد كسياح.
تأتي هذه التغييرات في وقت حذرت فيه مجموعات حقوق الإنسان من عواقبها. وقد أعرب مركز حقوق الإنسان الأسترالي عن قلقه بشأن هذه التغييرات، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات قد تجعل العمال غير القانونيين والمعرضين للاستغلال يمتنعون عن الإبلاغ عن حالات سوء المعاملة.
التأثيرات الاجتماعية والسياسية
أكد حزب العمال الحاكم في أستراليا أن التغييرات الجديدة في قوانين التأشيرات ليست بأي حال من الأحوال ردًا على زيادة شعبية حزب اليمين "أمة واحدة" (One Nation Party). وقد تم تقديم هذا الحزب كواحد من أكثر الأحزاب شعبية في البلاد في عام ٢٠٢٦. في هذه الأثناء، لا تزال أستراليا تُعتبر واحدة من الوجهات المفضلة للسياح والطلاب الدوليين، مما له تأثير كبير على اقتصاد البلاد.
اقرأ المزيد: القوات اليمنية تقتل ٣٠ من مقاتلي الحوثي في تعز · الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب يؤكد على الوحدة الإسلامية
الجزارا
روایت خاورمیانه



