أليكس ساب (Alex Saab)، تاجر كولومبي-فنزويلي وأقرب حليف لنيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا السابق، اعترف في محكمة فيدرالية في الولايات المتحدة في ميامي بجرم غسيل الأموال. جاء هذا الاعتراف يوم الثلاثاء، خلال جلسة مع القاضية كاثرين ويليامز.
تنظيم الرشوة لعقود حكومية
اعترف ساب بتنظيم نظام للرشوة للسلطات الحكومية في فنزويلا، مما سمح للشركات التي كان يتحكم بها سراً بالحصول على عقود حكومية تتعلق باستيراد الغذاء والدواء. هذه العقود تأتي تحت برنامج CLAP، الذي تم تصميمه لتوزيع المواد الغذائية المدعومة على الناس خلال أزمة الاقتصاد الوطني.
اقرأ المزيد: عربستان سعودی به حملات حوثیها پاسخ قاطع میدهد
استخدام شركات وهمية ومستندات مزورة
وفقاً لبيان من مكتب المدعي العام الأمريكي في المنطقة الجنوبية من فلوريدا، استخدم ساب وزملاؤه شركات وهمية، وفواتير وسجلات نقل مزورة لسحب مئات الملايين من الدولارات التي كانت من حق العامة. ثم قاموا بغسيل هذه الأموال عبر شركات وهمية في الخارج، بما في ذلك الولايات المتحدة.
قال نائب المدعي العام، آ تي سن دووا، إن ساب "أنشأ شبكة معقدة من الشركات الوهمية، والحسابات المزورة والسجلات الكاذبة لمتابعة خطته، والحصول على عقود حكومية مربحة، وملء جيوبه وجيوب شركائه".
اعترف ساب أيضاً باستغلال علاقاته مع المسؤولين الفنزويليين للوصول إلى النفط المملوك لشركة PDVSA الحكومية، وبيعه في ظروف غير مناسبة، بينما كانت العقوبات الأمريكية تضغط أكثر على اقتصاد البلاد.
اعترف بجريمة مؤامرة لغسيل الأموال، والتي تصل عقوبتها القصوى إلى ٢٠ عاماً في السجن. كجزء من اتفاق الاعتراف، وافق ساب على مصادرة ١٩٥ مليون دولار من العائدات الإجرامية والتعاون مع التحقيقات الفيدرالية المستمرة.
هذه القضية هي المحاكمة الثانية لساب في الولايات المتحدة. تم اعتقاله لأول مرة في عام ٢٠٢٠ في الرأس الأخضر وتم تسليمه إلى الولايات المتحدة، وبعد ذلك، عفا عنه جو بايدن، الرئيس السابق للولايات المتحدة، في ديسمبر ٢٠٢٣.
قال المدعي العام الأمريكي، جيسون ريدينغ كينيونس، إن هذه القضية "ترسل رسالة واضحة: العلاقات السياسية، والثروة، والقرب من نظام فاسد لا يخرج أحداً من متناول العدالة الأمريكية".
اقرأ المزيد: إسرائيل والسعودية تتعاونان بوساطة سنتكوم لمواجهة أنصار الله · حملة
الجزارا
روایت خاورمیانه



