الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، في تاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٣، خلال خطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أكد أن بلاده كوسيط في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، لن تُقيّد بأي شكل من الأشكال. وأعلن أن قطر تسعى لمواصلة الدبلوماسية وفي نفس الوقت ستستمر في تقديم المساعدات الإنسانية للأشخاص المتأثرين بهذا النزاع.
دبلوماسية قطر النشطة في الأزمات
أمير قطر في خطابه أشار إلى أن بلاده دائماً تسعى لتلعب دوراً نشطاً في حل الأزمات. وقال: "قطر كدولة صغيرة، ولكن برؤية كبيرة، ستشارك في مجال الدبلوماسية والوساطة في النزاعات الإقليمية والعالمية." كما أشار إلى جهود قطر الأخيرة في إقامة السلام في مناطق مختلفة وأكد على أهمية التعاون الدولي.
اقرأ المزيد: رجب طيب أردوغان أدان إجراءات إسرائيل في خطاب حاد في الأمم المتحدة
المساعدات الإنسانية للمتضررين من النزاعات
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في استمرار حديثه، أكد على التزام قطر بتقديم المساعدات الإنسانية للأشخاص الذين يعانون من تبعات الحرب والنزاعات. وأشار إلى أن بلاده ستسعى لتلبية الاحتياجات الأساسية للأشخاص الذين يعيشون في هذه الظروف الصعبة. وأضاف: "نحن كأمة إسلامية وإنسانية، لدينا مسؤولية لمساعدة إخواننا ونسعى لتحسين أوضاعهم."
تأتي تصريحات أمير قطر في وقت تتزايد فيه التوترات في الشرق الأوسط بشكل كبير وتنتشر الأزمات الإنسانية الناتجة عن الحروب والنزاعات. يبدو أن قطر، كدولة ذات تاريخ في الوساطة، تعتزم تعزيز دورها في هذا المجال.
اقرأ المزيد: إطلاق نار في مدرسة في منيسا، ١١ طالباً أصيبوا · الدور الجديد للأمم المتحدة في منطقة الساحل بعد خروج قوات حفظ السلام
الجزارا
روایت خاورمیانه



