إد شيران (Ed Sheeran) في بداية حفله في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، تناول الوضع الحالي في غزة ووصفه بأنه "كارثي، غير مبرر وغير متناسب". هذه الحفلة التي أقيمت في ٦ أكتوبر ٢٠٢٣، تعتبر أول عرض له بعد استبعاد ماكلمور (Macklemore)، الرابر الأمريكي، من جولته بسبب دعمه لـ "حرية فلسطين".
التعبير عن المشاعر الإنسانية وسط الموسيقى
شيران في هذه الحفلة، التي كانت مكان تجمع لآلاف من محبي الموسيقى، أعرب بشدة عن أسفه للصراعات بين إسرائيل وفلسطين. وقد وصف هذا الصراع بأنه "مأساة إنسانية" وقال: "لقد حاولت أن أركز حفلاتي على الوحدة، الفرح، والحب وليس على آرائي السياسية". ومع ذلك، أضاف: "هذه قضية إنسانية ولا أستطيع أن أخفي مشاعري بعد الآن."
اقرأ المزيد: وزارة الثقافة اللبنانية تعيد ٣٧ قطعة أثرية مهربة من مصر
شيران أشار إلى أحداث ٧ أكتوبر والهجوم على مهرجان متحف نوم (Nome Museum Festival) وقال: "ما حدث في إسرائيل وفي مهرجان نوم كان مروعًا وزاد من آلام اليهود التي تمتد لعدة قرون." وأكد أن قلوبنا تنكسر من أبعاد الدمار وفقدان أرواح المدنيين وخاصة الأطفال، و"الظلم المنهجي" الذي يحدث في الضفة الغربية لا يمكن تجاهله.
عواقب استبعاد ماكلمور من الجولة
بعد إعلان ماكلمور دعمه لفلسطين، تعرض شيران لضغوط وقرر استبعاده من جولته، حيث لم تسمح له ملاك الاستادات بالعرض. وقد واجه هذا القرار انتقادات وردود فعل سلبية من قبل المعجبين وأعضاء فرقة شيران، حيث خرج بعض أعضاء الفرقة والفنانين المسبقين من الجولة تضامنًا مع ماكلمور.
شيران قال في هذا الصدد: "لقد حاولت في مسيرتي أن لا أُعرف كمحلل سياسي، لأنني أريد أن تكون الموسيقى وعروضتي محور الوحدة، لا الانقسام. ولكن في هذه الحالة لا أستطيع أن أصمت." وقد عرض رسالة قوية من التعاطف والوحدة وسط الأزمات الإنسانية التي كانت في صدارة برامجه الفنية.
حفلة شيران في فيلادلفيا كانت تعبيرًا عن تعاطفه مع ضحايا هذا الصراع، وقد عبر بوضوح عن مشاعره العميقة حول الوضع الحالي في غزة وفلسطين. هذا الحدث لم يُعتبر مجرد حفلة موسيقية، بل بيان إنساني واجتماعي يعكس التحولات والاهتمامات العالمية.
اقرأ المزيد: خفض سعر تذكرة حفلة إد شيران في فيلادلفيا بعد استبعاد ماكلمور · الشيخ نعيم قاسم: المقاومة هي السبيل الوحيد لمواجهة الصهاينة
الجزارا
روایت خاورمیانه



