في أعقاب تصاعد الاشتباكات في اليمن، تم اعتبار جيبوتي وجهة مؤقتة للاجئين اليمنيين. أعلن إيلياس دواله، وزير الاقتصاد والمالية في جيبوتي، أن ما يقرب من ٥٠٠ لاجئ، بما في ذلك النساء والأطفال، وصلوا إلى مدينة أوبك الساحلية في جيبوتي.
الإنقاذ من البحر
هؤلاء اللاجئون الذين علقوا في البحر بسبب نقص الوقود في قواربهم، تم إنقاذهم بجهود فرق الإغاثة. وأقر دواله بأن هؤلاء الأشخاص تأثروا بشدة بالأزمة الإنسانية ويحتاجون بشكل عاجل إلى المساعدات الإنسانية.
وفقًا لتقارير منظمة الهجرة الدولية، منذ بداية النزاع في اليمن، تم تهجير أكثر من ٤٦,٠٠٠ شخص في هذا البلد. خاصة في ٨ سبتمبر، اضطرت ١,٣٦٧ عائلة في محافظات تعز والحديدة ولحج إلى مغادرة منازلهم. هذه الأرقام تعكس تدهور الوضع الإنساني في اليمن وتأثيراته على الدول المجاورة.
عواقب الحرب في اليمن
بينما تستمر الحرب في اليمن، تُعتبر جيبوتي ملاذًا مؤقتًا للمتضررين من هذه الأزمة الإنسانية. مع وصول ٥٠٠ لاجئ إلى أوبك، تبرز تحديات جديدة لجيبوتي، بما في ذلك تلبية الاحتياجات الأساسية لهؤلاء اللاجئين وإدارة الظروف الحرجة.
هذا الوضع يُظهر بوضوح عواقب الحرب في اليمن ويستدعي الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة من قبل المجتمع الدولي لدعم المتضررين من هذه الأزمة المتزايدة.
الجزارا فارسی
روایت خاورمیانه



