تحديث مباشر·الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
استمرار انقطاع الإنترنت في كشمير تحت إدارة باكستان لأكثر من 100 يوم منبع تصویر: aljazeera.com
تحليل

استمرار انقطاع الإنترنت في كشمير تحت إدارة باكستان لأكثر من ١٠٠ يوم

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٩٠,٣٤١

استمرار انقطاع الإنترنت في كشمير تحت إدارة باكستان لأكثر من ١٠٠ يوم وقد أثر على الحياة اليومية للناس. هذه القيود فرضت بسبب الاضطرابات والاحتجاجات من أجل الإصلاحات الانتخابية.

استمرار انقطاع الإنترنت في كشمير تحت إدارة باكستان لأكثر من ١٠٠ يوم وقد أثر على الحياة اليومية للناس. هذه القيود فرضت منذ بدء الاحتجاجات من أجل الإصلاحات الانتخابية في أوائل يونيو، ورغم أن الانتخابات تمت على مراحل، إلا أن حياة الناس في هذه المنطقة لا تزال معطلة.

الوضع الحالي للإنترنت والحياة اليومية

منذ ٥ يونيو، تم تقييد خدمات الإنترنت في كشمير تحت إدارة باكستان بشكل كبير وتم تعليق الوصول إلى بيانات الهواتف المحمولة والإنترنت الثابت. هذه القيود استمرت بعد إجراء الانتخابات التي تمت على ثلاث مراحل، وانتهت آخر مرحلة منها في ١٠ أغسطس. على الرغم من تشكيل حكومة جديدة، فإن انقطاع الإنترنت لا يزال يسبب اضطرابًا في الحياة اليومية للناس.

لا يزال الوصول إلى مواقع الويب وتطبيقات البنوك عبر الإنترنت في هذه المنطقة مستحيلًا، وقد أثر ذلك سلبًا على الأنشطة التجارية. من ناحية أخرى، تم تعطيل العام الدراسي للطلاب، وأجلت الحكومة امتحانات القبول. وفقًا لتقارير الوكالات المستقلة، زادت نسبة الاضطرابات والاحتجاجات في هذه المنطقة بشكل كبير، واستمرار انقطاع الإنترنت أثر على الوضع العام للناس.

صراع السلطة والاضطرابات في كشمير

بدأت الاضطرابات في كشمير تحت إدارة باكستان مع اقتراب الانتخابات المحلية التي كان من المقرر إجراؤها في ٢٧ يوليو. هذه المنطقة هي منطقة متنازع عليها تدعيها كل من الهند وباكستان بالكامل. تُدار كشمير تحت إدارة باكستان بنظام شبه ذاتي الحكم، ولها رئيس وزراء ومجلس يتكون من ٤٥ مقعدًا، بما في ذلك ١٢ مقعدًا مخصصًا للاجئين من كشمير تحت إدارة الهند.

بدأ المسؤولون بقطع الإنترنت منذ ٥ يونيو، وتعاملوا بشدة مع الاحتجاجات، مما أدى إلى صراعات مميتة في ٢٧ يوليو. تشير التقديرات المحلية وآراء السكان إلى أن عدد الضحايا في هذه الصراعات تجاوز ٥٠ شخصًا، بما في ذلك سبعة من قوات الأمن. ومع ذلك، لا يمكن تأكيد هذه الأرقام بشكل مستقل.

في بعض النقاط التي كانت تُعرف كمراكز احتجاج، لم يتم إجراء التصويت لأسباب أمنية. لكن الحكومة تشكلت بناءً على نتائج الانتخابات في مناطق أخرى من هذه المنطقة ذات الحكم الذاتي. تعكس هذه الوضعية التوترات المستمرة والتعقيدات السياسية في كشمير تحت إدارة باكستان، بينما يسعى الناس للعودة إلى حياتهم الطبيعية، تواجههم تحديات عديدة.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook