حوثيّون (حركة أنصار الله) في اليمن مستمرون في تعزيز قدراتهم العسكرية، وقد استخدموا مؤخرًا نماذج الذكاء الاصطناعي لصنع أسلحة متطورة. هذه الجماعة لم تتمكن فقط من استهداف السفن العابرة في البحر الأحمر باستخدام الطائرات بدون طيار، بل وسعت أيضًا أنشطتها لتشمل إنتاج الأسلحة الموجهة.
السيطرة على ميناء المخا والجزر الاستراتيجية
بعد الاستيلاء على الميناء التاريخي "المخا" والجزر القريبة من مضيق "باب المندب"، عزز الحوثيّون سيطرتهم على هذه النقطة الاستراتيجية في أقصى الجنوب من البحر الأحمر. "نيكولاس كوليش" أكد في تقريره أن هذه الجماعة أصبحت أقوى فاعل غير حكومي في الشرق الأوسط.
اقرأ المزيد: مرگ سه نفر بر اثر سیلاب در سرزمین نواهو در نیومکزیکو
"تيموثي إ. لاندركينغ"، المبعوث الخاص الأمريكي السابق إلى اليمن، قال في اجتماع في "معهد الشرق الأوسط": "حوثيّون يستغلون كل فرصة لإنشاء واختبار قدراتهم". تقرير من شركة "أنتروبك" أشار أيضًا إلى أن هذه الجماعة تستخدم نموذج الذكاء الاصطناعي "كلود" لصنع أسلحة بدقة عالية.
زيادة سلسلة إمداد الأسلحة
بيتر سالزبري، أستاذ كلية الشؤون الدولية في جامعة كولومبيا، أشار إلى الزيادة الملحوظة في حجم السلع المستوردة إلى اليمن لصنع الأسلحة، وقال إن القطع الأكبر تُنتج في المناطق التي تسيطر عليها الحوثيّون. هذه الجماعة تمكنت من إنشاء سلاسل إمداد إضافية من دول مثل الصين، مما يساعد في توفير قطع الطائرات بدون طيار.
"كوين دانيغان"، القائد السابق للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، ذكر أن الحوثيّون يستخدمون سلسلة إمداد السوق السوداء العالمية لتأمين جزء كبير من المواد اللازمة. ومع ذلك، لا يزالون بحاجة إلى بعض القطع الأساسية التي يتم تأمينها عبر طرق سرية.
على الرغم من هذه التطورات، يؤكد الحوثيّون أنهم لا ينوون استهداف السفن الأمريكية ويشددون على عدم مهاجمة السفن التجارية الدولية. في حين يبدو أن موازنة وردع السعودية ضدهم قد وصلت إلى طريق مسدود. "أمبرين زمان" أشارت في تقريرها إلى أن سياسة "الردع الحذر" للسعودية في مواجهة الحوثيّين أصبحت تحديًا جادًا.
اقرأ المزيد: عبدالفتاح السیسی هر گونه جابجایی فلسطینیان از غزه را رد کرد · ضربه حوثیها به میثاق مکة؛ چالشهای تحالف سعودی، ترکی و پاکستانی
الجزارا
روایت خاورمیانه



