تحديث مباشر·الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
التحديات النفسية الشديدة للسجناء السابقين في سوريا بعد سقوط بشار الأسد منبع تصویر: newarab.com
سلامت

التحديات النفسية الشديدة للسجناء السابقين في سوريا بعد سقوط بشار الأسد

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٢,٤٧٥

يعاني السجناء السابقون في سوريا من مشاكل نفسية خطيرة، في حين أن خدمات الصحة النفسية غير متاحة. لقد تركت هذه الحالة آثارًا عميقة على حياتهم.

يواجه السجناء السابقون في سوريا، بعد سقوط بشار الأسد، تحديات نفسية شديدة تؤثر بشكل خطير على حياتهم اليومية. يعاني العديد من هؤلاء الأفراد من تجارب صادمة خلال فترة سجنهم، بينما خدمات الصحة النفسية في هذا البلد محدودة للغاية وموصومة.

تجارب مريرة ومشاكل نفسية

في الأيام الأخيرة، اجتمع عدد من السجناء السابقين في مركز اجتماعي يقع في حلب ليشاركوا تجاربهم. أحدهم، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، قال: "كانوا يريدون كسرنا، لكننا لا زلنا واقفين، على الرغم من أننا محطمون من الداخل." هذا السجين السابق، الذي قضى سنوات في سجون نظام بشار الأسد، يجد صعوبة في تذكر ذكرياته المريرة.

وفقًا له، يعاني العديد من السجناء السابقين من الاكتئاب والقلق الشديد. في حلب، حيث يعيش، لا توجد أي خدمات للصحة النفسية لمساعدة الأفراد الذين يعانون من مشاكل نفسية. وقد أدى ذلك إلى أن العديد من السجناء السابقين يخشون زيارة الأطباء والمستشارين ويفضلون إخفاء مشاكلهم.

نقص خدمات الصحة النفسية

في مناطق مثل إدلب، الوضع أسوأ بكثير. المنظمات غير الحكومية التي تعمل في مجال الصحة النفسية تحت ضغط شديد وغير قادرة على تقديم خدمات كافية. يقول أحد موظفي منظمة غير حكومية في إدلب: "نواجه نقصًا حادًا في الموارد والقدرات. العديد من الأشخاص الذين يأتون إلينا يحتاجون بشدة إلى المساعدة، لكننا لا نستطيع مساعدتهم جميعًا."

يحاول العديد من السجناء السابقين التكيف مع مشاكلهم، لكن نقص الدعم النفسي والاجتماعي دفعهم نحو العزلة. يقول أحدهم: "بالنسبة لي، كل يوم هو معركة. أشعر أنه لا أحد يفهم ما أعيشه، وهذا مؤلم جدًا."

في هذه الأثناء، تأثرت العائلات أيضًا. العديد من العائلات، خوفًا من الحكم والوصمة الاجتماعية، لا ترغب في الحديث عن المشاكل النفسية لأفرادها. وهذا يجعل المشاكل النفسية تستمر بشكل متسلسل في العائلات.

على الرغم من هذه التحديات، يسعى بعض السجناء السابقين للتواصل مع بعضهم البعض والاستفادة من تجاربهم. إنهم يعلمون أنهم ليسوا وحدهم، وعلى الرغم من كل المشاكل، لا يزال الأمل في المستقبل حيًا في قلوبهم.

المصدر: newarab.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook