تحديث مباشر·الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
الرياض تسعى للحوار مع أنصار الله من أجل وقف إطلاق النار في اليمن منبع تصویر: imna.ir
جهان

الرياض تسعى للحوار مع أنصار الله من أجل وقف إطلاق النار في اليمن

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٣,٤٧٥

قدمت المملكة العربية السعودية، بوساطة عمان، عرضًا لوقف إطلاق النار ومفاوضات مباشرة لحركة أنصار الله. وقد ردت أنصار الله على هذا العرض بالرفض.

تواصلت المملكة العربية السعودية في الأيام الأخيرة مع دول أمريكية ومصرية وباكستانية وعمانية، مما أدى إلى عرض للحوار مع حركة أنصار الله (الحوثيين). يتضمن هذا العرض وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين ومفاوضات مباشرة بين الطرفين لمناقشة المطالب الإنسانية والتوصل إلى اتفاق شامل بعد وقف إطلاق النار.

استعداد السعودية لرفع الحصار عن اليمن

وفقًا للمعلومات المتاحة، أعلنت السعودية عن استعدادها لرفع الحصار عن اليمن والسماح بدخول المساعدات إلى البلاد. لكن يبدو أن أنصار الله لم ترحب بهذا العرض وتعتقد أن هذه الصراع هو معركة يمنية-سعودية لا علاقة لها بالشؤون الداخلية لليمن. تسعى حركة أنصار الله إلى حل نهائي وشامل لهذا النزاع.

أفادت مصادر مطلعة أن مطالب أنصار الله تشمل إنهاء الحصار بجميع أشكاله الجوية والبرية والبحرية، بالإضافة إلى الانسحاب الكامل للقوات العسكرية والأمنية والسياسية السعودية من اليمن. كما طالبت أنصار الله بإنشاء صندوق لتعويض الأضرار المالية الناجمة عن اعتداء السعودية على البنية التحتية لليمن.

العواقب العسكرية والسياسية

وفقًا للتقارير، كانت أنصار الله قد أبلغت الوسيط العماني سابقًا أن عرض السعودية لدعم الحوار اليمني-اليمني غير مقبول، لأنه يعتبر تدخلًا في الشؤون الداخلية. تشير المعلومات الواردة إلى أن السعودية تسعى للحوار مع أنصار الله بسبب الصدمة التي تعرضت لها بعد سقوط مناطق الساحل الغربي ومضيق باب المندب بيد أنصار الله.

في هذه الأثناء، يواجه محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، واقعًا صعبًا. خلال زيارته لمصر، أصبح على دراية بالوضع التاريخي لليمن واستمع إلى نصائح المسؤولين المصريين للدخول في حوار مع أنصار الله. كما تم نشر تقارير عن رغبة الحكومة الأمريكية في التفاوض مع أنصار الله لمنع تهديد حركة النقل البحري في البحر الأحمر.

بينما تستمر المفاوضات، أعلنت أنصار الله أنها لا تنوي تهديد الملاحة في البحر الأحمر وأنه لن يُسمح لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط تابعة للسعودية بالمرور عبر الساحل اليمني حتى تقوم السعودية رسميًا برفع الحصار عن اليمن.

في الوقت نفسه، تستمر الاتصالات بين المسؤولين العمانيين ومحمد عبد السلام، المتحدث ورئيس وفد المفاوضات لحركة أنصار الله، وقد تؤدي هذه المفاوضات إلى تفاهمات في المستقبل القريب. ومع ذلك، على الرغم من الجهود الدبلوماسية، فإن موقف أنصار الله تجاه استمرار الغارات الجوية السعودية حازم للغاية، وقد أعلنت الحركة أنها سترد بقوة على هذه الغارات.

المصدر: imna.ir

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook