أعلنت المملكة العربية السعودية أن قوات الدفاع الجوي الملكية في البلاد اعترضت ودمرت طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه مكة مساء يوم الثلاثاء. تم تنفيذ هذا الإجراء في ظل التهديدات الأمنية ضد مكة، خاصةً مع اقتراب مواسم الزيارة، مما أثار مخاوف جدية.
رد فعل السعوديين على تهديدات الحوثيين
أدان تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف السعودي، هذا الهجوم بشدة، قائلاً إن هذا الإجراء تم بهدف تخويف الزوار وإلحاق الأذى بالمدنيين. كما أكد أن أمن المسجدين المقدسين وزوارهما هو خط أحمر لا ينبغي انتهاكه.
اقرأ المزيد: تأكيد الشيخ علي دعموش ومصطفى الفوعاني على الوحدة الوطنية واستقرار لبنان
للمرة الأولى منذ عام ٢٠١٧، أصدرت المملكة العربية السعودية تحذيرًا أمنيًا في مكة. تم إلغاء هذا التحذير بسرعة بعد بضع دقائق، وتم تفعيله أيضًا لمدينتي الطائف وجدة، ثاني أكبر مدينة سعودية. في الوقت نفسه، ادعى الحوثيون أنهم لم يهاجموا أبدًا الأماكن المقدسة ويعتبرون هذه الاتهامات لا أساس لها.
زيادة التوترات في اليمن
تُعتبر الهجمات الأخيرة عودة جدية إلى النزاعات التي بدأت منذ عام ٢٠١٥. في ذلك الوقت، تدخلت المملكة العربية السعودية لاستعادة الحكومة الشرعية في اليمن. في عام ٢٠٢٢، أنهى وقف إطلاق النار الذي تم تحت إشراف الأمم المتحدة بشكل رئيسي هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية، ولكن منذ ذلك الحين، ومع إعلان الحصار على السفن السعودية، زادت التوترات مرة أخرى.
في أوائل سبتمبر، أطلق الحوثيون صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مناطق مختلفة في السعودية، مما يُعتبر علامة على تصعيد النزاعات. اتهمت الرياض الحوثيين بالهجوم على البنية التحتية المدنية والاقتصادية في البلاد.
مكة، التي تحتضن الكعبة، أقدس مكان في الإسلام، تستضيف حاليًا حوالي ١.٧ مليون مسلم لأداء مناسك الحج في أواخر مايو، وعادة ما يسافر ملايين الزوار إلى هذه المدينة لأداء مناسك العمرة. في ظل الظروف الحالية، من غير الواضح ما إذا كانت هذه الهجمات ستؤثر على سفر الزوار إلى مكة أم لا.
اقرأ المزيد: الكيان الصهيوني هاجم جنوب لبنان · هجوم القوات المسلحة اليمنية على مخازن أسلحة الحوثيين في مأرب
الجزارا
روایت خاورمیانه



