به‌روزرسانی زنده·۲۰ شهریور ۱۴۰۵
فوری
السويد، البريطانيون إلى الترحيل: هل هذا قرار غير عادل؟
أوروبا

السويد، البريطانيون إلى الترحيل: هل هذا قرار غير عادل؟

توسط
لیلا نجفی
انتشار
زمان مطالعه
٢ دقیقه
بازدید
٢٦,٨٤٦

السويد تُعرف بأنها أكثر الدول تشددًا ضد البريطانيين بعد البريكست. القصة المؤلمة لرجل بريطاني ينتظر الترحيل تُظهر التحديات الجديدة للهجرة.

السويد، كدولة قامت بأعلى عدد من ترحيل البريطانيين بعد البريكست، أصبحت في بؤرة الاهتمام. لقد اتخذت هذه الدولة بشكل غير متوقع قرارًا بطرد عدد كبير من البريطانيين، بما في ذلك الأشخاص ذوي الوضع الهش.

قصة من اليأس

أحد هؤلاء الأشخاص، تشارلز، الذي يُعرف كمدير سابق للأعمال من كامبريدج، انتقل إلى السويد في عام ٢٠١٧ ليعيش مع زوجته السويدية، ليلي. بعد البريكست، قدم طلب إقامته، لكن هذا الطلب تم رفضه بسرعة من قبل إدارة الهجرة السويدية.

تشارلز، الذي يقضي حاليًا في مركز احتجاز بالقرب من مطار ستوكهولم، وجد نفسه في ظروف صعبة بعد وصوله إلى السويد مرتديًا فقط الملابس التي كان يرتديها. هو وزوجته يكافحان منذ فترة طويلة مع السلطات السويدية للحصول على حق الإقامة.

سياسات الهجرة السويدية في عصر ما بعد البريكست

نظرًا للتطورات الأخيرة، تعرضت سياسات الهجرة السويدية لانتقادات متزايدة. يعتبر العديد من الخبراء وناشطي حقوق الإنسان أن هذا النهج غير عادل وغير إنساني. بينما تُعرف السويد كدولة ذات سياسات إنسانية، فإن هذه القرارات الصارمة قد أثرت على صورتها.

تم طرح العديد من الأسئلة حول هذه السياسات وتأثيرها على حياة الناس. هل يجب على السويد أن تجد طرقًا أفضل لدعم المهاجرين، وخاصة أولئك الذين يواجهون ظروفًا صعبة، بدلاً من الترحيل؟ مستقبل الهجرة إلى السويد يكتنفه الغموض، والعديد ينتظرون ليروا ما إذا كانت ستحدث تغييرات في هذه السياسات أم لا.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook