تحديث مباشر·الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
المحادثات الأمنية اللبنانية في باريس حول البدائل بعد يونيفيل منبع تصویر: aljazeera.com
جهان

المحادثات الأمنية اللبنانية في باريس حول البدائل بعد يونيفيل

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٤٧,٥٧٩

يبحث المسؤولون العسكريون الأوروبيون والعرب في باريس احتياجات الجيش اللبناني ونهاية مهمة قوات يونيفيل الوشيكة. تزايدت المخاوف من احتمال استئناف الهجمات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

اجتمع المسؤولون العسكريون الأوروبيون والعرب يوم الخميس في باريس لدراسة احتياجات القوات المسلحة اللبنانية، وكذلك لمناقشة نهاية مهمة قوات يونيفيل (UNIFIL) الوشيكة. تُعقد هذه الجلسة في ظل تزايد المخاوف من احتمال استئناف الهجمات العسكرية الإسرائيلية على جنوب لبنان.

الاجتماع بحضور كبار المسؤولين

ستبدأ هذه المحادثات برئاسة إيمانويل ماكرون، رئيس جمهورية فرنسا، إلى جانب جوزف عون، رئيس جمهورية لبنان وعبد الله الثاني، ملك الأردن. كما سيشارك في هذا الاجتماع مسؤول عسكري رفيع من الولايات المتحدة نشط في الشؤون الأمنية في الشرق الأوسط.

المخاوف من الفراغ الأمني

يأتي هذا الاجتماع بعد عدة جولات من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، التي تمت بوساطة الولايات المتحدة. في يونيو، تم توقيع اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان، لكن هذا الاتفاق لم يؤد إلى انسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة في جنوب لبنان، واستمرت البلاد في هجماتها. الليلة الماضية، شنت القوات الإسرائيلية هجمات في جميع أنحاء جنوب لبنان، مما أسفر عن أضرار وخسائر بشرية حسبما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية.

في الأسبوع الماضي، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن ١٣ شخصًا في مدينة جنوب لبنان، بما في ذلك ستة أطفال. وقد سجلت هذه الحالة واحدة من أكثر الأيام دموية للقصف الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة.

خيارات جديدة للمهمة الدولية

الموضوع الرئيسي لهذا الاجتماع في باريس هو دراسة الفراغ الأمني الذي قد ينشأ بعد الانسحاب الوشيك لمهمة يونيفيل، التي تمركزت في لبنان منذ حوالي ٥٠ عامًا. على الرغم من أن لبنان وفرنسا كلاهما يرغبان في تمديد مهمة يونيفيل، إلا أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تقدما بعد أي إشارة لدعم تمديد هذه المهمة.

يعتزم المسؤولون الحاضرون في باريس دراسة خيارات لمهمة دولية جديدة، خاصة بدعم من فرنسا وإيطاليا، التي ستعمل خارج إطار مهمة الأمم المتحدة. ستركز هذه المهام على التدريب، والتجهيزات، وتبادل المعلومات، والدعم الاستشاري للقوات المسلحة اللبنانية.

أعلنت فرنسا أنها ترغب في توضيح "الأسس والمعايير والطرق" لنشر هذه القوات في هذا الاجتماع، لضمان دعم دولي قوي للقوات اللبنانية. تزداد المخاوف من احتمال استئناف الهجمات العسكرية الإسرائيلية، على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن، في لبنان.

بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر نزع سلاح الجماعة المسلحة اللبنانية، حزب الله، شرطًا أساسيًا لخروج إسرائيل من جنوب لبنان. وأكد جوزف عون مرة أخرى عزيمته على نزع سلاح هذه الجماعة، ولكن "دون مواجهة" معها.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook