الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، في يوم الثلاثاء في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حذر من طمع إسرائيل التوسعي ووصفه بأنه تهديد للشرق الأوسط. وأشار إلى إجراءات إسرائيل في غزة والضفة الغربية وجنوب سوريا، وقال: "هذا الطمع التوسعي لحكومة إسرائيل أصبح الآن تهديدًا إقليميًا."
تحليل إجراءات إسرائيل
ملك الأردن في متابعة تصريحاته أكد أن إجراءات إسرائيل تدريجيًا تظهر اختبار حدودها. وأوضح: "خطوة بخطوة، إسرائيل تختبر إلى أين يمكن أن تذهب." هذه التصريحات تعكس المخاوف العميقة للأردن ودول المنطقة الأخرى من عواقب سياسات إسرائيل.
اقرأ المزيد: دولت ترامپ: به پایان رساندن جنگ غزه و هشت جنگ دیگر افتخار من است
عواقب عدم الاكتراث العالمي
عبد الله الثاني أيضًا تناول ردود الفعل الدولية تجاه إجراءات إسرائيل وقال: "على الرغم من وجود بعض ردود الفعل، إلا أن القرارات حيث تبدأ، تنتهي: على الورق." ووصف هذا الأمر بأنه اختيار متعمد نتج عنه خلق "وضع بلا حدود" لإسرائيل. هذا الشعور بالحصانة، وفقًا له، وصل إلى مستوى مخيف.
ملك الأردن حذر قائلاً: "لا ينبغي لأحد في هذا الاجتماع أن يفترض أن مطالب [إسرائيل] تتوقف فقط عند فلسطين." هذه الجملة تعبر عن مخاوف أعمق من توسع نفوذ إسرائيل إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.
تصريحات الملك عبد الله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات في الشرق الأوسط، خاصة في منطقة غزة والضفة الغربية، وقد أعربت العديد من الدول العربية والإسلامية عن قلقها تجاه إجراءات إسرائيل. يمكن اعتبار هذا الخطاب دعوة لتحرك المجتمع الدولي ضد سياسات إسرائيل.
اقرأ المزيد: افزایش سطح روابط دیپلماتیک اسرائیل و مراکش با انتقادات شدید مواجه شد · مسعود پزشکیان به مجمع عمومی سازمان ملل میرود تا بحران با آمریکا را مطرح کند
الجزارا
روایت خاورمیانه



