في ٣ سبتمبر، بدأت الميليشيات الحوثية هجومًا عنيفًا على الحكومة المعترف بها دوليًا في المناطق الجنوبية من الحديدة وتعز. وقعت هذه الهجمات في مناطق حيس والخوخة في محافظة الحديدة، وكذلك في مناطق جبل حبشي ومقبنة وموزع والوزاع في محافظة تعز. تُعتبر هذه المناطق ممرًا جغرافيًا حيويًا يربط المرتفعات الجبلية في تعز بالسهل الساحلي على البحر الأحمر.
مواجهة تقدم الحوثيين
تمكنت القوات الحكومية في البداية من إيقاف هجمات الحوثيين في كلا المحافظتين، وأوقفت تقدمهم نحو المخا لمدة تقارب الأسبوع. ومع ذلك، في ليلة الأربعاء، بدأ مقاتلو الحوثي هجومًا سريعًا من الجنوب في الحديدة ومن الغرب في تعز، واستولوا على مدينة المخا في ليلة واحدة.
اقرأ المزيد: إطلاق نار في مركز الاقتراع في منطقة بنغسامورو في الفلبين
تراجع القوات الحكومية
انخرطت القوات الحكومية، بما في ذلك قوات المقاومة الوطنية (NRF) وقوات الدرع الوطني (NSF) وألوية العمالقة، بشدة في محاولة لاستعادة مدينة المخا. ومع ذلك، في النهاية، تراجعت هذه القوات نحو باب المندب ومحافظة لحج. يُظهر هذا التراجع ضعفًا وعدم استقرار في صفوف القوات الحكومية في اليمن، التي يبدو أنها لا تستطيع الصمود أمام هجمات الحوثيين.
أثارت التطورات الأخيرة في اليمن مخاوف جدية بشأن الوضع الأمني والإنساني في البلاد. قد يكون لسيطرة الحوثيين على المخا تأثيرات عميقة على مجريات الحرب وأيضًا على توزيع المساعدات الإنسانية في هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: غرق قارب المهاجرين في اليونان مع قتيل و٢٥ مفقود · الخنجر اليمني وأفكار سريع القلمي في الساحة السياسية في اليمن
الجزارا
روایت خاورمیانه



