تحديث مباشر·الاثنين, ١٤. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
النقش المتزايد لروسيا في دعم حكومة النيجر بعد التمرد الفاشل منبع تصویر: aljazeera.com
جهان

النقش المتزايد لروسيا في دعم حكومة النيجر بعد التمرد الفاشل

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٩,٣٦٢

التمرد الفاشل في النيجر يُظهر الاعتماد المتزايد لحكومة عبد الرحمن تشاني على الدعم الروسي. هذا الحدث يُبرز التحديات الداخلية والخارجية لحكومة النيجر.

نيامي، النيجر – التمرد الفاشل في النيجر، أظهر الاعتماد المتزايد للرئيس عبد الرحمن تشاني على الدعم الروسي في ظل التهديد من قبل قوات الأمن المحلية.

الهجوم على قاعدة جوية ١٠١

في ٢٩ أغسطس، قام جنود قدموا أنفسهم كقوات مسلحة لإحياء الوطن، بالهجوم بشكل منسق على قاعدة جوية ١٠١ الواقعة في مطار نيامي الدولي، وقصر الرئاسة، والشبكة الوطنية للبث. خلال الاشتباكات، تم إصدار بيان أعلن بشكل غير صحيح أن تشاني قد تم إقالته.

حافظت الوحدات الموالية للرئيس على القصر لمدة ليلة واحدة، بينما ساعد حوالي ٢٠٠ جندي من مجموعة أفريقيا الروسية باستخدام الطائرات بدون طيار، مع تعزيزات من مالي وليبيا، في استعادة القاعدة الجوية. في هذه الواقعة، قُتل ما لا يقل عن ٢٧ شخصًا واعتُقل حوالي ١٠٠ متمرد.

دور روسيا والتحديات الداخلية

هذا التمرد يُظهر اعتماد تشاني على الدعم الروسي في وقت تخلى فيه الأمن المحلي عنه. حافظت قوات النيجر على قصر الرئاسة، بينما ساعدت الأفراد والمعدات الروسية القوات الموالية في استعادة القاعدة الجوية الرئيسية.

يعتقد المحللون أن الاستياء الداخلي والخسائر الكبيرة التي تكبدتها القوات المسلحة النيجرية كانت من الأسباب الرئيسية لهذا التمرد. هناك فجوة كبيرة بين الجنود في الخطوط الأمامية وأولئك الذين يحرسون الحكومة. عادة ما يتم إرسال الجنود الشباب إلى الخطوط الأمامية، بينما يتمركز الضباط الكبار في مناطق ذات تهديد أقل، مما زاد من الاستياء.

طرد تشاني القوات الفرنسية والأمريكية في عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤، ودخلت قوات مجموعة أفريقيا الروسية إلى النيجر لدعم الحكومة العسكرية بدلاً من الدعم الغربي. لكن هذا التمرد أظهر أن دور موسكو يتجاوز مجرد المساعدة في مكافحة الجماعات المسلحة.

بالإضافة إلى دور روسيا، تم طرح مزاعم بشأن ارتباط المصالح الفرنسية والإماراتية بهذا التمرد. لم يتم تأكيد هذه المزاعم بشكل مستقل بعد. تعتبر هذه الأحداث بمثابة جرس إنذار للعلاقات بين الحكومات العسكرية في المنطقة والتحديات القائمة في تأمين النيجر.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook