تحديث مباشر·الأربعاء, ١٦. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
الهجوم على خط أنابيب الشرق-الغرب في السعودية وتأثيره على سوق النفط منبع تصویر: eghtesadnews.com
اقتصاد

الهجوم على خط أنابيب الشرق-الغرب في السعودية وتأثيره على سوق النفط

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٨,٠٦١

الهجوم على خط أنابيب بطول ١٢٠٠ كيلومتر من الشرق إلى الغرب في المملكة العربية السعودية أدى إلى توقف عمليات هذه المنشآت وقلق من نقص النفط في السوق العالمية.

خط أنابيب النفط الشرق-الغرب في المملكة العربية السعودية، الذي ينقل يومياً حوالي ٤ إلى ٥ ملايين برميل من النفط من حقول شرق البلاد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، توقف يوم الخميس الماضي بسبب هجوم الطائرات المسيرة. يتيح هذا الخط للسعودية تجاوز مضيق هرمز، وهو مسار تعرض لاضطرابات شديدة منذ بداية الحرب في فبراير.

التأثيرات الفورية على سوق النفط العالمية

مع انخفاض الطلب العالمي على النفط خلال الحرب وإلغاء خطط السفر من قبل العديد من المستهلكين، جاء إغلاق خط أنابيب الشرق-الغرب في وقت حساس لسوق النفط العالمية. هذا الإغلاق، الذي نتج عن الأضرار الناجمة عن الهجمات، كان بحسب المسؤولين السعوديين "احترازياً". أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن هذا الهجوم أسفر عن إصابة أفراد في مناطق الرياض والمدينة، وأن تأثيراته على البنية التحتية النفطية في البلاد ملحوظة.

مستقبل غير مؤكد لخط الأنابيب وسوق النفط

مع الأخذ في الاعتبار أن إصلاحات خط الأنابيب قد تستغرق من خمسة إلى ستة أسابيع، يطرح السؤال حول ما يعنيه إغلاق هذا الخط لسوق النفط العالمية. أصبحت السعودية أكثر اعتماداً على هذا الخط بسبب المشاكل الموجودة في مضيق هرمز. الآن، تشير التقديرات إلى أن تدفق النفط عبر مضيق هرمز قد انخفض بشكل كبير، ووفقاً للإحصاءات المتاحة، وصلت هذه الأرقام إلى حوالي ٦ إلى ٩ ملايين برميل يومياً.

كما زادت السعودية في الأشهر الخمسة الأولى من الحرب حجم النفط الخام المرسل نحو الغرب، ولكن الآن مع إغلاق خط الأنابيب، سيتأثر هذا الوضع بشكل كبير. تشير التقديرات من مخزونات ينبع إلى أن هذه المنشآت تكفي فقط لمدة خمسة إلى سبعة أيام، بينما قد تنفد المخزونات في المنشآت المصرية قريباً.

إذا كانت الأضرار في خط الأنابيب واسعة النطاق، فقد تواجه السعودية قيوداً خطيرة في قدرتها على تعويض الصادرات. حذرت مؤسسة أبحاث غافيكال من أنه إذا خرجت منشآت ينبع من الخدمة بسبب التهديدات الأمنية، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة لسوق النفط العالمية.

في الوقت نفسه، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن إمدادات النفط السعودية في أغسطس وصلت إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة عقود. تتوقع الوكالة أن تنخفض الإمدادات العالمية من النفط هذا العام بسبب الاضطرابات إلى حوالي ٥.٧ مليون برميل يومياً.

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook