وزير الدفاع الباكستاني، خواجه آصف، يوم الخميس ٢٦ سبتمبر في حديثه مع وسائل الإعلام، صرح بأن بلاده نقلت مخاوف السعودية بشأن الهجمات الأخيرة للحوثيين على هذا البلد إلى الحكومة الإيرانية. تأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه الاشتباكات بين السعودية والمتمردين الحوثيين في اليمن مستمرة.
مخاوف السعودية وإجراءات باكستان
أكد خواجه آصف في هذا الحديث: "لا أعتقد أن إيران ستفتح جبهة أخرى كدولة." تم الإعلان عن هذا الموقف بعد يوم واحد من إعلان السعودية أنها أحبطت هجومًا بطائرة مسيرة للحوثيين على مدينة مكة، أقدس مدينة للمسلمين. كما أضاف آصف: "إذا تعرضت مكة للهجوم، فلا حاجة إلى اتفاق لحمايتها" وأكد على التزام باكستان بدعم الأماكن المقدسة.
اقرأ المزيد: غزة في أفق انتخابات إسرائيل تواجه مستقبلًا غير مؤكد
ضغط الصين على إيران
في الوقت نفسه، أفادت وكالات الأنباء أن الصين طلبت بشكل خاص من إيران منع هجمات الحوثيين على السعودية. عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، في اتصال مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، دعا إلى استخدام نفوذ طهران لمنع الهجمات على المنشآت النفطية السعودية. كما أفادت مصادر إيرانية أن الصين دعت علنًا إلى ضبط النفس، والحوار، وإعادة تأمين الملاحة، لكن الرسائل الخاصة من بكين تتجاوز المواقف العلنية لهذا البلد.
أكد وانغ يي، وزير الخارجية الصيني، خلال لقائه بنظيره الإيراني، أن الصين لا ترغب في رؤية تصاعد التوترات الإقليمية إلى اليمن والبحر الأحمر. في الوقت الذي أفادت فيه مصادر إيرانية أن المسؤولين الصينيين لم يطرحوا أي تهديد صريح ولا توجد دلائل على ضغط اقتصادي على إيران في حال عدم اتخاذ إجراءات ضد الحوثيين.
في الأيام الأخيرة، واصل الحوثيون هجماتهم على منشآت شركة أرامكو في ميناء ينبع وقاعدة خميس مشيط الجوية، مدعين أن هذه الإجراءات جاءت ردًا على الهجمات الجوية السعودية. هذه الجماعة التي تسيطر على أجزاء واسعة من اليمن، كثفت هجماتها في البحر الأحمر ومضيق باب المندب منذ بداية حرب غزة.
اقرأ المزيد: المحادثات الأمنية في لبنان في باريس حول البدائل بعد يونيفيل · تصادم سفن الهند وباكستان في البحر العربي زاد من المخاوف
الجزارا
روایت خاورمیانه



