تحديث مباشر·الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
بدأت العقوبات الاقتصادية البريطانية ضد المستوطنات الإسرائيلية منبع تصویر: donya-e-eqtesad.com
اقتصاد

بدأت العقوبات الاقتصادية البريطانية ضد المستوطنات الإسرائيلية

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٩٢,٢٨١

اتخذت بريطانيا خطوة مهمة في تغيير سياساتها الاقتصادية من خلال إعلان حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية. يمكن أن تؤدي هذه الإجراءات إلى زيادة العزلة الدولية لإسرائيل.

في ٨ سبتمبر ٢٠٢٣، بدأت بريطانيا إجراءً جديدًا في إطار العقوبات الاقتصادية ضد إسرائيل من خلال إعلان حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. هذه الخطوة هي جزء من جهود أوسع لفرض قيود اقتصادية على المستوطنات غير القانونية في المناطق المحتلة.

تفاصيل العقوبات الجديدة

أعلن إد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني، أن هذه العقوبات تشمل خدمات مثل البناء، والبنية التحتية، والتمويل المرتبط بالمستوطنات. وفقًا له، يجب أن يدخل هذا القانون حيز التنفيذ خلال ٦ إلى ٩ أشهر القادمة. هذه القرار، خاصة بعد سنوات من إدانة المستوطنات من قبل القادة الأوروبيين دون اتخاذ إجراءات فعالة، يمثل تغييرًا كبيرًا في السياسات الاقتصادية لبريطانيا ودول أوروبية أخرى.

دعمت دول أخرى مثل فرنسا وكندا برامج مماثلة لفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية. كما انضمت الدنمارك، وفنلندا، وأيرلندا، وآيسلندا، والنرويج، وبولندا، والبرتغال، وإسبانيا، والسويد إلى بيان يُظهر رغبتهم في فرض قيود وطنية. يمكن أن تؤدي هذه الإجراءات إلى مزيد من الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على إسرائيل.

الآثار الاقتصادية والدبلوماسية

يعتقد الخبراء الاقتصاديون أن هذه العقوبات قد لا يكون لها تأثير كبير على المدى القصير. يعتقد إران ياشيف، أستاذ الاقتصاد في جامعة تل أبيب، أن هذه القيود، إذا تم تنفيذها بالكامل، لن يكون لها تأثير كبير ولن تُشعر بها. ومع ذلك، يمكن أن تُعتبر هذه الإجراءات بمثابة تحذير جدي للاقتصاد الإسرائيلي.

في هذا السياق، أكدت لوسي كورتزر-ألينبوغن، الباحثة البارزة في معهد الشرق الأوسط، أن هذه العقوبات لها آثار دبلوماسية أكثر من كونها اقتصادية. وأضافت أنه إذا تم أخذ الغموض المحيط برد فعل الولايات المتحدة تجاه هذه العقوبات في الاعتبار، فقد نشهد حالة سلسلة تؤثر تدريجياً على الاقتصاد الكلي لإسرائيل.

ردًا على هذه العقوبات، أدانت إسرائيل بشدة هذه الإجراءات وأعلنت أنها قد تتخذ إجراءات انتقامية ضد بريطانيا. تصبح هذه الحالة أكثر تعقيدًا خاصةً مع اقتراب الانتخابات في ٢٧ أكتوبر في إسرائيل، التي قد تؤدي إلى تغيير في الحكومة الحالية.

المصدر: donya-e-eqtesad.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook