بيتر هيغست (Pete Hegseth)، وزير الدفاع الأمريكي، يوم السبت في تكساس بدأ جولته "أرسلني" (Send Me Tour) حيث تحدث عن المسؤوليات العسكرية ودور الولايات المتحدة في الساحة العالمية. تُعتبر هذه الجولة نوعًا من الرد على الانتقادات المتزايدة لسياسات الحكومة تجاه الحرب في إيران التي تم مناقشتها بشكل مكثف.
خلفيات بدء الجولة
هيغست في خطابه أشار إلى آيات من الكتاب المقدس وقال: "من أرسل؟"، في إشارة إلى إعلان من إشعياء. تأتي هذه الكلمات في وقت انخفضت فيه شعبية هيغست بشكل ملحوظ إلى مستوى قياسي سلبي بلغ ٢٤ نقطة. يُظهر هذا الانخفاض في الشعبية الاستياء العام من الحرب في إيران وسياسات الولايات المتحدة العسكرية.
في هذه الجولة، يهدف هيغست إلى تعزيز الروح العسكرية وجذب قوات جديدة إلى الجيش، حيث يزور القواعد العسكرية ومراكز التدريب. كما يعتزم لقاء عائلات الجنود والمحاربين القدامى والاستفادة من تجاربهم.
الآثار الاجتماعية والسياسية
يُعقد هذا الحدث في وقت أعرب فيه العديد من المواطنين الأمريكيين عن استيائهم بسبب التكاليف الباهظة للحرب والخسائر البشرية الناتجة عنها. في هذا السياق، يعتقد بعض المحللين السياسيين أن جولة هيغست يمكن أن تُعتبر محاولة لإعادة بناء صورته العامة وصورة الحكومة في أعين الناس.
في هذا السياق، يعتقد بعض النقاد أن هيغست بدلاً من معالجة القضايا الحقيقية والتحديات الاجتماعية، يسعى لجذب الدعم العام باستخدام الرموز الدينية والعسكرية. ومع ذلك، فقد أشار في خطاباته بوضوح إلى أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات العالمية.
في النهاية، تُعتبر هذه الجولة فرصة لهيغست ليُظهر بجانب تعزيز الأهداف العسكرية، استعداده للإجابة على الأسئلة والقلق العام، وإظهار أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالتزاماتها في الساحة العالمية.
اقرأ المزيد: إصابة جنديين من النظام الصهيوني جراء انفجار قنبلة في جنوب لبنان · مارجوري تايلور غرين: يجب إيقاف الحرب ضد إيران
الجزارا
روایت خاورمیانه



