الحرب في إيران أثرت بشكل مباشر على الحياة اليومية للناس في دول جنوب آسيا، بما في ذلك الهند وباكستان. هذه الدول التي يبلغ عدد سكانها تقريبًا ملياري شخص تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، وقد أصبحت هذه الاعتماد مشكلة كبيرة في الظروف الحالية.
التأثيرات الاقتصادية في باكستان
ساجيدة جبران، ٤٥ عامًا وربة منزل في مدينة كراتشي الباكستانية، تأثرت بشدة بهذه الحرب. تقول: "إيجاري ارتفع من ١٥ ألف روبية إلى ٢٥ ألف روبية. أسعار المواد الغذائية ارتفعت بشكل كبير وحتى شراء الخضروات أصبح صعبًا." وتتابع جبران أن تكاليف الكهرباء والغاز أيضًا زادت بشكل ملحوظ، مما جعلها تتخلى عن دفع تكاليف تعليم أطفالها.
اقرأ المزيد: الهجوم على الناقلة في مضيق هرمز وزيادة التوترات في المنطقة
تحديات الحياة في الهند
بلندر سينغ، ٦٧ عامًا وحارس أمني في نيودلهي، يواجه أيضًا مشاكل مشابهة. اضطر لإعادة بعض أفراد عائلته إلى قريته في لوكناو لتقليل تكاليف المعيشة المرتفعة في المدينة. يشير سينغ: "ارتفاع الأسعار جعل كل شيء لا يُحتمل، ونحن نواجه نفس الرواتب السابقة." كما يشير إلى أن ارتفاع أسعار الوقود أثر بشكل كبير على تكاليف تنقلاته. وقد لجأ سينغ وجيرانه بسبب نقص الغاز الطبيعي إلى استخدام الوقود الخشبي القديم، حتى مع علمهم بمخاطر ذلك على الصحة.
الوضع في بنغلاديش
أسما بيغوم، ربة منزل وأم لطفلين في دكا، تعبر أيضًا عن قلقها من الضغوط المالية الناجمة عن الحرب. تقول: "الأشخاص الأثرياء أيضًا تحت ضغط مالي ويحاولون القيام بالأعمال المنزلية بأنفسهم." هذه الحالة تعكس زيادة الضغوط الاقتصادية في جميع فئات المجتمع.
بشكل عام، الحرب في إيران أثرت على الحياة الاقتصادية للناس في جنوب آسيا وأدت إلى زيادة تكاليف المعيشة وتغيرات في أنماط الاستهلاك. في هذه الظروف، الأشخاص الأكثر ضعفًا في المجتمع، وخاصة النساء والأطفال، يتحملون أكبر الأضرار.
اقرأ المزيد: اشتباكات عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في تعز · خاوجا آصف: حان وقت تنفيذ الاتفاق الدفاعي في مكة مع السعودية وتركيا
الجزارا
روایت خاورمیانه



