تبادل آتش بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين الحوثيين يوم الاثنين ٢٣ شهريور ١٤٠٢، استمر في جبهات مختلفة. هذه الاشتباكات، على الرغم من تقدم الحوثيين نحو المعبر الاستراتيجي باب المندب، تشير إلى جهود كل طرف لفرض أولوياته وتغيير خريطة السيطرة على مسرح العمليات في التطورات العسكرية الأخيرة في اليمن.
جهود الحوثيين للحفاظ على المناطق المستولى عليها
يواجه الحوثيون حالياً تحدياً كبيراً في الحفاظ على السيطرة على المناطق التي استولوا عليها، خاصة في غرب محافظة تعز، مثل منطقة الوازعية التي شهدت سابقاً اشتباكات طويلة دون الوصول إلى نتيجة واضحة. وفقاً لمصادر محلية، يقوم الحوثيون في الوقت نفسه مع دخول القوات الحكومية إلى بعض نقاط محافظة تعز، بإرسال تعزيزات جديدة إلى جبهات مثل مديريات خدير، الصلو، الشقب، سامي، الوازعية وتعزية.
اقرأ المزيد: مقامهای ایران ٧٧ کشتی را به دلیل نقض قوانین تنگه هرمز تحریم کردند
استراتيجيات حكومة اليمن لتغيير مسار الاشتباكات
تحاول حكومة اليمن تغيير مسرح العمليات، ومن خلال هجوم من غرب محافظة تعز، تهدف إلى قطع إمدادات الحوثيين ومحاصرتهم في "منطقة القتل" المعلنة. هذا الإجراء يعني السعي لاستعادة المناطق المفقودة وتقليل قدرة الحوثيين في جبهة تعز. يعتقد الخبراء العسكريون أن الحوثيين لن يكونوا قادرين على الحفاظ على المناطق الجديدة المستولى عليها بجوار باب المندب دون السيطرة على محافظة تعز.
كما قامت القوات الجوية لحكومة اليمن بعدة غارات على مرتفعات هيلان وكسارة في محافظة مأرب. هذه الغارات هي محاولة للضغط على الحوثيين بالقرب من العاصمة اليمنية، صنعاء، ومنع تركيز جميع قواتهم في جبهة تعز. في الواقع، يمكن أن تكون مأرب أقرب نقطة إلى صنعاء، وأي تحول مهم في هذه المنطقة يمكن أن يشكل تهديداً جدياً للحوثيين.
استولى الحوثيون يوم الخميس الماضي على ميناء المخا ومناطق حيس والخوخة. هذه التقدمات زادت من قدرتهم على تهديد الملاحة في أحد أهم الطرق البحرية في العالم. يأتي هذا في الوقت الذي تم فيه الهجوم الحوثي على محافظة تعز وميناء المخا بناءً على طلب الجمهورية الإسلامية لزعزعة أمن مضيق باب المندب، مما أنهى الهدنة بين الحوثيين ومعارضيهم.
اقرأ المزيد: عربستان سعودی درخواست تعویق اجلاس ایران و عرب را داد · تشدید درگیریها وضعیت انسانی یمن را بحرانیتر کرده است
الجزارا
روایت خاورمیانه



