التحريمات الجديدة للولايات المتحدة ضد إيران، خاصة في مجال التعليم، أثرت بشكل غير مسبوق على الطلاب الإيرانيين. في الأسبوع الأخير من شهر أغسطس، خبر إلغاء اختبارات إتقان اللغة الإنجليزية أثار دهشة وقلقاً واسعاً بين الطلاب الإيرانيين. أحد الطلاب قال: "لقد صدمنا جداً بهذا الخبر ونعاني من الإحباط، لأن إمكانية المشاركة في هذه الاختبارات خارج البلاد أصبحت غير ممكنة بالنسبة لنا."
التطورات بعد الحروب والعقوبات
منذ بداية الحرب التي استمرت ١٢ يوماً في يونيو ٢٠٢٥ ثم الحرب الأمريكية في فبراير ٢٠٢٦، اضطر الطلاب للسفر إلى تركيا أو أرمينيا للمشاركة في اختبارات إتقان اللغة الإنجليزية مثل TOEFL وIELTS. هذه الرحلات تتطلب تخطيطاً وتكاليف كبيرة، والتي أصبحت تحدياً مضاعفاً في ظل ظروف الحرب والعقوبات. ومع ذلك، الآن حتى التسجيل في هذه الاختبارات خارج البلاد يواجهون عقبات جدية. اختبار TOEFL الذي تنظمه خدمات التقييم التعليمي (ETS) لا يسمح للمواطنين الإيرانيين بالتسجيل، وبرنامج IELTS أيضاً توقف عن العمل للطلاب الإيرانيين منذ عام ٢٠٢٥.
اقرأ المزيد: عقدت جلسة
الجزارا
روایت خاورمیانه



