أعلنت إدارة ترامب في تصريح غير متوقع أن حوثيّون طلبوا من الولايات المتحدة عدم التدخل في الحرب في اليمن. تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة بشكل كبير، حيث يقوم حوثيّون بتوسيع سيطرتهم على سواحل البحر الأحمر في اليمن.
توسيع نفوذ حوثيّون
هذا الأسبوع، تمكن حوثيّون في عملية سريعة من السيطرة على مساحات واسعة من سواحل البحر الأحمر، واستولوا على جزر استراتيجية ومضيق باب المندب. وهو مضيق يُعتبر نقطة حساسة عالمياً لعبور الناقلات النفطية من السعودية إلى آسيا. قال ترامب في هذا السياق: "حوثيّون أبلغونا أنهم لا يريدون القتال معنا ولا يريدون مني أن أهاجمهم."
طلب السعودية للتدخل
تأتي هذه التصريحات في وقت تشير التقارير إلى أن المملكة العربية السعودية، التي تدعم الحكومة الشرعية في اليمن، طلبت من ترامب مرتين اتخاذ إجراء عسكري ضد حوثيّون. ومع ذلك، رفض ترامب هذه الطلبات. في الوقت نفسه، قررت السعودية مؤخراً بسبب الهجمات بالطائرات المسيرة على خط أنابيبها النفطي من العراق، إيقاف هذا الخط مؤقتاً.
علق ترامب على الهجمات الأخيرة على المنشآت النفطية في السعودية قائلاً إن إيران "من المحتمل" أن تكون مسؤولة عن هذه الهجمات، لكنه لم يقدم أي دليل لدعم هذا الادعاء. في هذه الأثناء، قام حوثيّون أيضاً هذا الأسبوع بمهاجمة المنشآت النفطية في السعودية، مما زاد من التوترات في المنطقة.
نظرًا لأن هذه الظروف قد تؤثر على أسعار الطاقة، فقد زادت المخاوف بشأن تداعيات هذه التوترات على الأسواق العالمية. في الوقت الحالي، الوضع في اليمن ومحيطه حرج للغاية، وقد يحدث تحول كبير في هذه الأزمة في أي لحظة.
الجزارا فارسی
روایت خاورمیانه



