تحديث مباشر·السبت, ١٩. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
تظاهرات في واشنطن ضد التصويت على إغلاق مركز كينيدي منبع تصویر: aljazeera.com
جهان

تظاهرات في واشنطن ضد التصويت على إغلاق مركز كينيدي

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٣٦,٠٢٩

آلاف المحتجين في واشنطن العاصمة شكلوا سلسلة بشرية للاحتجاج على إغلاق مركز كينيدي الفني. وقد أقيمت هذه التجمعات بعد تهديد ترامب بتدمير هذا المبنى.

آلاف المحتجين يوم الجمعة، ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٣، شكلوا سلسلة بشرية حول مركز كينيدي الفني في واشنطن العاصمة، للاحتجاج على التصويت لإغلاق هذا المركز. وقد أقيمت هذه التجمعات في وقت تزايدت فيه المخاوف من احتمال تنفيذ تهديد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بتدمير هذا المبنى.

التجمع في حي فوغي باتم

امتلأت شوارع حي فوغي باتم بجمهور المحتجين وأوقفت حركة المرور. وقد لفتت هذه السلسلة البشرية، المعروفة باسم "الأيدي حول مركز كينيدي"، الانتباه بشكل خاص بسبب وجود أشخاص يحملون لافتات وبعضهم يرتدي ملابس خاصة. وبمجرد ذكر اسم ترامب خلال البرنامج، ارتفعت أصوات الاستياء من الحشد.

تاريخ النزاع حول مركز كينيدي

يعتبر مركز كينيدي الفني أحد المباني الرمزية على ضفاف نهر بوتوماك في واشنطن، وقد تحول إلى ساحة صراع على السلطة لإدارة هذه المؤسسة. بعد عودته إلى منصبه العام الماضي، قام ترامب بتغيير مجلس إدارة المركز من خلال تعييناته، وعيّن نفسه رئيسًا له. تم تصميم هذه المؤسسة كذكرى لجون كينيدي، الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة، وبالتالي فإن أي تغيير فيها يرافقه ردود فعل عامة شديدة.

في الأيام الأخيرة، صوت مجلس الإدارة المعين من قبل ترامب على إغلاق مركز كينيدي الفني لإجراء إصلاحات من المتوقع أن تستغرق عامين. جاء هذا التصويت بعد أن ألغى القاضي الإقليمي، كريستوفر كوبر، جهود مجلس الإدارة الأخيرة لإعادة اسم ترامب إلى المبنى.

في ديسمبر الماضي، أضاف المجلس الجديد اسم ترامب إلى واجهة المبنى، بينما أعلن مركز كينيدي الفني أن مجلس إدارته صوت بالإجماع لتغيير اسم هذه المؤسسة إلى اسمه. ومع ذلك، قام قاضي اتحادي في مايو بوقف هذه الجهود وأصدر حكمًا بأن المجلس تجاوز صلاحياته القانونية.

المخاوف بشأن مستقبل مركز كينيدي الفني

قال رالي، أحد مؤسسي "الأيدي بعيدة عن الفنون"، التي نظمت هذا التجمع، في مقابلة إنه يأمل أن يظهر هذا التجمع أن الناس مستعدون لمقاومة خطط ترامب لهذا المبنى. هو وغيره من المحتجين يشعرون بالقلق من أن ترامب قد يتخذ إجراءات قد تؤدي إلى تدمير المركز دون إشعار مسبق للمحكمة.

قال ترامب يوم الأربعاء للصحفيين في كارولينا الشمالية إن إدارته تستحق الثناء لإنقاذ مركز كينيدي الفني، وأنه بدون إصلاحات، سيكون هذا المبنى معرضًا لخطر التدمير وفي النهاية الإغلاق. قال رالي في هذا الصدد: "انظروا إلى الجناح الشرقي. استيقظنا ذات صباح ووجدنا حفرة كبيرة هناك." هذه المخاوف زادت فقط من حدة التظاهرات وعزم المحتجين.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook