به‌روزرسانی زنده·۱۹ شهریور ۱۴۰۵
فوری
تقليل البيروقراطية أم تدمير الشفافية؟
اقتصاد

تقليل البيروقراطية أم تدمير الشفافية؟

توسط
لیلا نجفی
انتشار
زمان مطالعه
٢ دقیقه
بازدید
٣٨,٧٧٦

تسعى الحكومة إلى المساعدة في النمو الاقتصادي من خلال تقليل البيروقراطية، ولكن هل يعني هذا التضحية بالشفافية في مدفوعات مجلس الإدارة؟

تسعى الحكومة، مثل العديد من الحكومات السابقة، إلى تقليل البيروقراطية وتسهيل الأنشطة التجارية. ولكن هل ستؤدي هذه الإجراءات حقًا إلى النمو الاقتصادي أم ستؤدي فقط إلى تدمير الشفافية في العمليات المالية؟

تدمير الشفافية في المدفوعات

أعلن وزير الاقتصاد مؤخرًا أنه يعتزم التخلي عن التصويت السنوي للمستثمرين بشأن تقارير مدفوعات مجلس الإدارة والانتقال إلى عقد جلسات عبر الإنترنت فقط للمساهمين. تبدو هذه التغييرات، إلى حد ما، وكأن هدفها هو تقليل العبء الإداري، ولكن هل هذا العبء الإداري ثقيل حقًا لدرجة أنه يجب التضحية بالشفافية من أجله؟

تُطرح الاقتراحات الجديدة للحكومة في وقت يعتقد فيه الكثيرون أن تقليل تكاليف الطاقة للأعمال يمكن أن يكون له تأثير أكبر بكثير على النمو الاقتصادي. في الواقع، أليس هذا النهج أقرب إلى تحدٍ للسيطرة وتقليل الرقابة على مجالس الإدارة؟

هل هو حقًا في مصلحة الاقتصاد؟

قد يبدو الاستشارة الجديدة للحكومة بشأن "تحديث التقارير الشركات" مفيدة، ولكن يطرح السؤال عما إذا كانت هذه التغييرات ستعود بالنفع حقًا على النمو الاقتصادي أم أنها مجرد فرصة للهروب من المسؤوليات والشفافية المالية؟

من الواضح أن الشفافية في مدفوعات مجلس الإدارة ليست فقط حيوية للمستثمرين، بل للاقتصاد ككل. يمكن أن يؤدي حذف التصويتات السنوية وعقد جلسات عبر الإنترنت إلى خلق جو من عدم الثقة بين المساهمين والمديرين. هل يمكن حقًا الوثوق في هذه العملية؟

في ضوء الاتجاهات الحالية، يجب على الحكومة أن تولي اهتمامًا أكبر للشفافية والرقابة على العمليات المالية مما تعد به. وإلا، فقد تواجه عواقب لا يمكن تعويضها في المستقبل.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook