جیسون ایتون، ٥١ عامًا، أدين يوم الاثنين بتهمة إطلاق النار على ثلاثة طلاب فلسطينيين في ولاية فيرمونت بتهمتي قتل من الدرجة الثانية. وقع الحادث في عام ٢٠٢٣ عندما كان الضحايا، حیشام عواترانی، كینان عبد الحمید و تحسین أحمد، في طريقهم إلى عشاء عائلي.
تفاصيل إطلاق النار
في حوالي الساعة ٧ مساءً، كان هؤلاء الشباب الثلاثة يتحدثون باللغة العربية ويرتدون الكوفية عندما تعرضوا فجأة لهجوم من قبل ایتون. أدى إطلاق النار إلى شلل حیشام عواترانی، الذي كان آنذاك طالبًا في جامعة براون، من الصدر إلى الأسفل. كما يعاني الضحايا الآخرون من إصابات خطيرة ويحتاجون إلى علاج مستمر.
ادعاءات محامي ایتون
ادعى محامو الدفاع عن ایتون أن موكلهم كان يعاني من هلوسات شديدة في وقت إطلاق النار وكان يعتقد أن الأصوات التي يسمعها تأتي من عملاء وكالة الاستخبارات المركزية. وأشاروا إلى أن هذه الأصوات جعلته يعتقد أنه يجب عليه تنفيذ هذا الهجوم لحماية عائلة يهودية في حيّه. قوبلت هذه الادعاءات بردود فعل مختلفة في المحكمة، وفي النهاية، قررت هيئة المحلفين إدانة ایتون بناءً على الأدلة والشهادات المتاحة.
الآثار الاجتماعية والقانونية
لم يخلق هذا الحادث موجة من القلق بين المجتمع الفلسطيني المقيم في الولايات المتحدة فحسب، بل أثر أيضًا على المواقف تجاه التوترات العرقية والدينية. مع استمرار التحقيقات القانونية، يطالب العديد من الأفراد والمنظمات بإجراء تحقيقات أعمق حول أسباب حدوث مثل هذه الأعمال العنيفة. وفقًا لبعض نشطاء حقوق الإنسان، يمكن اعتبار هذه القضية نقطة تحول في النضال ضد العنصرية والعنف القائم على العرق والدين في الولايات المتحدة.
نظرًا لإدانة ایتون، من المتوقع أن تستمر ردود الفعل من قبل المجتمعات المختلفة، وأن تتحول هذه الأزمة الاجتماعية إلى موضوع مثير للجدل في الساحة العامة. كما تسعى عائلات الضحايا إلى العدالة والتعويض عن الأضرار النفسية والجسدية التي لحقت بهم.
الجزارا
روایت خاورمیانه



