في ٩ أكتوبر ٢٠٢٣، أدى هجوم جوي من قبل القوات الروسية على مركز تسوق في زابوريجيا، الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا، إلى نشوب حريق كبير وتدمير ملحوظ. وقع الهجوم في الساعة ١٤:٣٠ بالتوقيت المحلي، وانتشرت ألسنة اللهب بسرعة في جميع أنحاء المبنى. أفاد شهود عيان أن صوت الانفجارات العنيفة ثم الدخان الأسود الكثيف الذي ارتفع من مركز التسوق خلق مشهداً مرعباً.
تفاصيل الحادث
تشير التقارير إلى أن مركز التسوق كان مليئاً بالزبائن والموظفين في وقت الهجوم. تم إرسال رجال الإطفاء بسرعة إلى موقع الحادث وبدؤوا جهودهم للسيطرة على الحريق. قال أحد موظفي مركز التسوق في هذا الصدد: "كان الجميع يفرون ولم يكن أحد يعرف ماذا يفعل. كان الدخان كثيفاً جداً ولم يستطع أحد التنفس بسهولة." وفقاً لمصادر محلية، أصيب العديد من الأشخاص في هذه الحادثة ولا يزال عدد الضحايا غير محدد.
اقرأ المزيد: لبنان ١٤ شخصاً، بما في ذلك عضو من حزب الله وضابط سابق في المخابرات السورية، اتهمهم
العواقب والردود
يأتي هذا الهجوم في وقت وصلت فيه مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا إلى طريق مسدود وزادت فيه التوترات في المنطقة. أبدى المسؤولون الأوكرانيون رد فعل حاد تجاه هذا الهجوم واعتبروه عملاً إرهابياً. أعلن وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي رزنكوف، في بيان: "تظهر هذه الهجمات انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والقوانين الدولية. سنسعى للحصول على رد مناسب وسنتخذ إجراءات لحماية المدنيين."
مع تكرار الهجمات الجوية على المناطق المدنية، زادت المخاوف بشأن أمن المواطنين في أوكرانيا بشكل كبير. كما دعت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان إلى تحقيقات فورية في هذا الشأن ومحاسبة المسؤولين الروس. في الوقت الحالي، الوضع في زابوريجيا حرج، وتعمل خدمات الطوارئ على تقديم المساعدة للمتضررين.
اقرأ المزيد: رجب طيب أردوغان سيترشح مرة أخرى في انتخابات أبريل ٢٠٢٨ · بدء الملاحقات القضائية ضد خمسة أشخاص بتهمة خطط مرتبطة بالمخابرات الروسية
الجزارا
روایت خاورمیانه



