به‌روزرسانی زنده·۲۲ شهریور ۱۴۰۵
فوری
حملات سعودیّين إلى صعدة؛ هل الحوثيّون في مأزق؟
جهان

حملات سعودیّين إلى صعدة؛ هل الحوثيّون في مأزق؟

توسط
لیلا نجفی
انتشار
زمان مطالعه
٢ دقیقه
بازدید
٢٥,٩٠٠

حملات جوّيّة من المملكة العربيّة السعوديّة إلى منطقة صعدة في شمال اليمن، قد زادت من التوترات في هذه المنطقة مرّة أخرى. هل سيتمكّن الحوثيّون من الردّ؟

في أعقاب تصاعد التوترات في اليمن، تمّ نشر تقارير عن غارات جويّة من المملكة العربيّة السعوديّة على منطقة صعدة، المعقل الرئيسي لجماعة الحوثيّين. هذه الغارات التي جرت يوم الأحد، تُظهر عزم المملكة العربيّة السعوديّة على تقليل نفوذ الحوثيّين في شمال البلاد.

قصف على الحدود

وفقًا للمعلومات المنشورة، حدثت غارتان جويّتان في صعدة، كما تمّ الإبلاغ عن قصف في المنطقة الحدوديّة منبج، والذي قد يؤدي إلى تصاعد انعدام الأمن في هذه المناطق. تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه المملكة العربيّة السعوديّة، كواحدة من اللاعبين الرئيسيين في أزمة اليمن، دائمًا للحفاظ على قوّتها ونفوذها في هذا البلد.

عقب هذه الغارات، أصدرت هيئة الدفاع المدني السعوديّة تحذيرات بشأن احتمال حدوث هجمات صاروخيّة على منطقتي أبها وخميس مشيط. هذه التحذيرات تمّ إلغاؤها بسرعة بعد وقوع الغارات الجويّة، لكنّها تُظهر القلق الجاد لدى المسؤولين السعوديين من الهجمات الانتقاميّة للحوثيّين.

آفاق المستقبل

نظرًا لأن منطقة صعدة تُعتبر قاعدة قويّة للحوثيّين، فإنّ هذه الغارات قد تترتّب عليها عواقب كبيرة لمستقبل هذه الجماعة والوضع العام في اليمن. هل سيتمكّن الحوثيّون من الردّ على هذه الغارات أم أنّ هذه العمليّة ستؤدي إلى مزيد من إضعافهم؟

تُطرح هذه الأسئلة في وقت يعتقد فيه العديد من المحلّلين أنّ غارات المملكة العربيّة السعوديّة على صعدة، هي جزء فقط من استراتيجية أكبر للسيطرة على الأوضاع في اليمن وإنهاء نفوذ الحوثيّين. ومع ذلك، ستظلّ الأوضاع تحت تأثير التوترات الداخليّة والخارجيّة.

المصدر: middleeasteye.net

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook