حوثيّون في تاريخ ٢٧ مهرماه ١٤٠٢ (طبق التقويم الميلادي) أعلنوا أنهم هاجموا أهدافًا في الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، ومنشآت أرامكو في يانبو. هذه الهجمات جاءت في وقت أفاد فيه التحالف السعودي بنجاحه في تدمير صواريخ الحوثيّين.
تفاصيل الهجمات والدفاع الهوائي
وفقًا للتقارير، تعرّضت الرياض في صباح يوم السبت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة. الجنرال تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف السعودي، أعلن أن أنظمة الدفاع الهوائي نجحت في تدمير صاروخ باليستي تم إطلاقه نحو الرياض، كما تم إحباط محاولات منفصلة لاستهداف الطائف، بيش ويانبو قبل وصولها إلى الهدف.
المتحدث باسم الحوثيّين، يحيى السري، أعلن في بيان أن هذه الهجمات جاءت ردًا على محاولات "العدو السعودي" لاستهداف عاصمة اليمن، صنعاء.
حريق بالقرب من مطار الرياض
في الوقت نفسه مع هذه الهجمات، أفاد عدة شهود في الرياض بسماعهم أصوات انفجارات متتالية. في هذه الأثناء، تمكن رجال الإطفاء من إخماد حريق في مستودع وقود بالقرب من مطار الرياض. الصور التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر الدخان يتصاعد بالقرب من المطار.
لم يتضح بعد ما إذا كان هذا الحريق مرتبطًا بالهجمات المبلغ عنها أم لا. ولكن هذه الحوادث أثارت مزيدًا من القلق بشأن الأمن والاستقرار في المنطقة.
في الأيام الأخيرة، اتهم المسؤولون السعوديون الحوثيّين بمحاولة الهجوم على مكة واصفين هذا العمل بـ"الهجوم الإرهابي". الحوثيّون نفوا هذا الادعاء وقالوا إنهم يتعرضون لقصف مستمر من السعوديين.
في الوقت نفسه، وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أدان الهجمات على السعودية، مؤكدًا على ضرورة حماية هذا البلد من الصراعات الأكبر بين إيران والولايات المتحدة. كما أعلنت باكستان أنها لم تناقش ردًا عسكريًا على هذه الهجمات، ولكنها ستتخذ إجراءات إذا لزم الأمر.
الحرب في اليمن بدأت في عام ٢٠١٤، وعلى الرغم من الجهود للوصول إلى وقف إطلاق النار، لا تزال التوترات مستمرة. الحوثيّون حققوا تقدمًا سريعًا في الأراضي اليمنية في الأسابيع الأخيرة، مما أثار القلق الدولي.
اقرأ المزيد: لعبة الحوثيّين في اليمن وصلت إلى نقطة حرجة · المملكة العربية السعودية تستخدم أنظمة الدفاع الهوائي لحماية مكة
الجزارا
روایت خاورمیانه



