به‌روزرسانی زنده·۲۰ شهریور ۱۴۰۵
فوری
خطر طلاهای نیل: سودان في خطر تدمير الأراضي الخصبة
البيئة

خطر طلاهای نیل: سودان في خطر تدمير الأراضي الخصبة

توسط
یاسر عبدی
انتشار
زمان مطالعه
٢ دقیقه
بازدید
٣٧,٢٥٤

تدمير الأراضي الزراعية في سودان بسبب استخراج الذهب، يرافقه مخاطر جدية على الصحة العامة. هذه الحالة تهدد مستقبل الغذاء في البلاد.

في أبو حامد، على ضفاف النيل، كانت الحدائق الخضراء والمزارع تنتج في يوم من الأيام ثروات من التمور والحمضيات والحبوب والبقوليات للمدن الشرقية في سودان، بما في ذلك الخرطوم وبورتسودان. ولكن اليوم، أصبحت هذه الأرض تحمل مظهراً مختلفاً تماماً. الأشجار مقطوعة، الأراضي الزراعية مدمرة والمزارع تم استبدالها بالمتاجر والأماكن التجارية.

التأثيرات المميتة لاستخراج الذهب

حول هذه المدينة وفي ضواحيها، أكثر من ٧٠٠ كومة من النفايات الرمادية تلوث التربة والماء والهواء. هذه الكومات هي بقايا سامة لاستخراج الذهب التي بدأت منذ حوالي عام ٢٠٠٨ وزادت بشكل كبير في السنوات الست الماضية. هذه الحالة تحولت إلى أزمة صحة عامة، حيث تؤثر المواد الكيميائية الموجودة في هذه النفايات بشكل خطير على حياة الناس.

مع زيادة الفقر والحرب، أصبح استخراج الذهب مصدراً للدخل للعديد من السودانيين، ولكن تكلفة هذه الأنشطة مرتفعة للغاية. الأراضي الزراعية التي كانت في يوم من الأيام مصدراً لتأمين الغذاء، أصبحت الآن مكاناً للتلوث والمرض. هذه التغيرات لا تؤثر فقط على الزراعة، بل تشكل تهديداً جدياً للصحة العامة ومستقبل الغذاء في البلاد.

مستقبل غير مؤكد لسودان

مع استمرار هذا الاتجاه، يتجه سودان نحو تدمير موارده الطبيعية. الأراضي الخصبة التي كانت توفر حياة الناس، أصبحت الآن في خطر تحت ظل طلايات النيل. هذه الحالة هي جرس إنذار للمسؤولين وصانعي السياسات السودانية ليبحثوا عن حل سريع لإنقاذ هذه الموارد الحيوية.

المصدر: theguardian.com

اشتراک‌گذاری WhatsApp Telegram X Facebook