كايا كلاوس، مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، التقى بعباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. في هذا اللقاء الذي عُقد في نيويورك، أكد كلاوس على أهمية حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، وقال: «يجب أن تكون الملاحة حرة ودون عوائق.»
التأكيد على إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز
تناول كلاوس في هذا اللقاء آفاق الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل. وأشار إلى أنه قبل بدء الحرب، لم يكن هناك أي تكلفة لعبور هذا المضيق، ويجب أن تبقى هذه الحالة بعد الحرب أيضاً.
كما تناول المخاوف الأمنية في هذه المنطقة وأكد أن الملاحة الآمنة ودون عوائق حيوية للتجارة الدولية والأمن الإقليمي. وقال: «مضيق هرمز هو واحد من أهم طرق النقل البحري في العالم، ويجب أن يُعطى هذا الموضوع اهتماماً خاصاً.»
المسائل الداخلية في إيران ومخاوف حقوق الإنسان
بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بالملاحة، أعرب كلاوس في هذا اللقاء عن مخاوفه بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران. وأشار إلى الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام وإصدار أحكام الإعدام، وطالب عراقجي بأن تُعطى هذه القضايا مزيداً من الاهتمام. وأكد كلاوس على أن هذه القضايا يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار في المحادثات الدبلوماسية، مشيراً إلى أن هذه المسائل تؤثر ليس فقط على الشعب الإيراني ولكن أيضاً على الصورة الدولية لإيران.
جاء هذا اللقاء في وقت تتأثر فيه العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي بالتطورات الإقليمية والدولية. وأكد كلاوس على أن الدبلوماسية هي الحل الوحيد الممكن لإنهاء التوترات، وأخبر عراقجي أن التعاون والتفاوض يمكن أن يساعدا في حل المشكلات.
في نهاية هذا اللقاء، أعرب كلاوس عن أمله في أنه من خلال التفاعل والحوار، يمكن الوصول إلى اتفاق مستدام ومنطقي في مجالات مختلفة. وأكد على أن الدبلوماسية يجب أن تكون في مركز هذه الجهود لتحقيق وضع أفضل.
اقرأ المزيد: ولاديمير زيلينسكي أعلن عن استعداد أوكرانيا لوقف إطلاق النار في الطاقة مع روسيا · احتجاجات واسعة في فرنسا ضد مشروع قانون الشرطة الجديد
الجزارا
روایت خاورمیانه



