تحديث مباشر·الثلاثاء, ١٥. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
عمید الیاس فرحات: إسرائيل تواصل الضغط على حكومة لبنان منبع تصویر: elwatannews.com
تحليل

عمید الیاس فرحات: إسرائيل تواصل الضغط على حكومة لبنان

بقلم
انتشار
تحديث:
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٤٥,٩٠١

عمید الیاس فرحات، خبير عسكري، أشار إلى استمرار تصعيد الهجمات الإسرائيلية على لبنان كجهد للضغط على حكومة لبنان من أجل نزع سلاح حزب الله.

عمید الیاس فرحات، خبير عسكري واستراتيجي، في تصريح له حول التطورات الأخيرة في جنوب لبنان، أكد على استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي. واصفًا هذه التحركات بأنها محاولة من إسرائيل لممارسة الضغط على حكومة لبنان من أجل نزع سلاح حزب الله.

استمرار الهجمات الإسرائيلية دون توقف

فرحات في مقابلة أجريت في الساعة ١٩:٣٠ بالتوقيت المحلي، أوضح أن الهجمات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من لبنان مستمرة بشكل متواصل، ولا توجد أي علامات على التوقف أو الهدنة في هذا الشأن. وأضاف: "على الرغم من الحديث المتكرر عن المفاوضات والوساطات الأمريكية، إلا أن هذه الأمور حتى الآن بقيت في حدود ظاهرية وصورية فقط."

الضغط على حكومة لبنان لنزع سلاح حزب الله

فرحات أوضح أن الهدف الرئيسي لإسرائيل من هذه الإجراءات هو إجبار حكومة لبنان على نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء البلاد. وأكد أن إسرائيل في هذه الظروف لا ترغب في التحدث مع أي شخص سوى بلغة القوة والعسكرية. كما أشار إلى تاريخ هذه الهجمات وقال إن إسرائيل استمرت في هجماتها منذ إعلان الهدنة في ٢٠ يونيو، بينما التزم حزب الله ومجموعات لبنانية أخرى بهذه الهدنة.

توقع هذا الخبير العسكري أنه إذا استمرت هذه التوترات، فقد تكون لها نتائج سلبية على كلا الجانبين. وحذر من أن زيادة نطاق الصراعات قد تؤدي إلى هجرة ما يقرب من مليون لبناني من المناطق الجنوبية نحو الشمال. وهذا الأمر لن يؤثر فقط على الوضع الإنساني في لبنان، بل قد يضر أيضًا بأمن إسرائيل.

عواقب تصاعد التوترات

كما أشار فرحات إلى العواقب الداخلية لهذه التوترات في إسرائيل، موضحًا أنه قد تؤدي هذه الصراعات إلى سقوط صواريخ على مناطق في شمال إسرائيل وحتى عمق هذا البلد. هذه الحالة قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات السياسية الجادة داخل إسرائيل، وربما تؤدي إلى سقوط الحكومة الحالية وعدم الاستقرار في النظام الأمني لهذا البلد.

في ضوء هذه التطورات، يبدو أن كلا الجانبين يسعيان للحفاظ على هذه الصراعات ضمن نطاق جغرافي محدود. وأشار فرحات إلى أن توسيع هذه التوترات سيكون له تكاليف باهظة على لبنان، وقد يؤدي إلى مزيد من تدهور الأمن والاستقرار في هذا البلد.

المصدر: elwatannews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook