نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، خلال زيارته إلى دلهي، قام بشرح المحاور الرئيسية للبيان النهائي لقادة منظمة بريكس. في هذا البيان، تم الإشارة إلى إيران كدولة تدافع باستمرار عن حقوقها في الساحات الدولية، وخاصة في مجال المنشآت النووية السلمية.
إدانة الهجمات والعقوبات الأحادية
غريب آبادي في هذا الاجتماع أشار إلى إدانة الهجوم على المنشآت النووية السلمية تحت الرقابة، وأكد أنه لا يمكن لأي دولة أن تتعدى على حقوق الدول الأخرى تحت ذرائع واهية. كما دعا إلى إنهاء هذا النوع من الإجراءات وأكد على ضرورة التضامن الدولي ضد هذه العقوبات.
كما أشار إلى دعم بريكس لعضوية إيران في هذه المنظمة، وقال إن هذا الدعم يدل على التغيرات في النظام الدولي وأهمية الدول التي تسعى إلى التعاون المتعدد الأطراف. وفقًا لغريب آبادي، فإن انضمام إيران إلى بريكس يمكن أن يعزز مواقف هذا البلد في الساحات الاقتصادية والسياسية الدولية.
التأكيد على التعاون المتعدد الأطراف
غريب آبادي أيضًا أكد على ضرورة تعزيز التعاون المتعدد الأطراف، وقال: "بريكس كنموذج ناجح في مجال التعاون الدولي، يمكن أن يكون منصة انطلاق للدول التي تسعى إلى التنمية المستدامة والعادلة." ودعا إلى إنشاء آليات لمواجهة التحديات العالمية، بما في ذلك التغيرات المناخية والأزمات الاقتصادية.
هذه المواقف الحاسمة لإيران في بيان بريكس ليست فقط رمزًا للتغيير في المواقف الدولية، ولكنها أيضًا تعكس العزم الراسخ لإيران في الدفاع عن حقوقها على الساحة العالمية. بينما تستمر التوترات والتحديات، غريب آبادي بثقة وشجاعة في هذا المجال، نقل رسالة واضحة من التضامن والمقاومة إلى العالم.
الجزارا فارسی
روایت خاورمیانه



