انهار مبنى سكني في قطاع غزة في الساعة الواحدة صباحًا، ونتيجة لذلك، بقي ٥٠ طفلًا تحت الأنقاض. حدثت هذه الحادثة بينما كان العديد من الفلسطينيين الذين شردوا بسبب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة نائمين في هذا المبنى.
استمرار عمليات البحث والإنقاذ
دخلت فرق الدفاع المدني بسرعة في العمل وبدأت عمليات البحث والإنقاذ للعثور على الأشخاص المحاصرين تحت الأنقاض. حتى الآن، تم انتشال ١١ جثة، بما في ذلك ٥ أطفال، من تحت الأنقاض، وخرج ١٢ شخصًا على قيد الحياة من المبنى. ومع ذلك، وفقًا للمتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، لا يزال حوالي ١٠٠ شخص تحت الأنقاض ومصيرهم غير معروف.
اقرأ المزيد: سقوط هليوكوبتر إخباري في لوس أنجلوس، أودى بحياة ثلاثة أشخاص
نقص المعدات والمخاطر الموجودة
أدى نقص المعدات الثقيلة إلى تعقيد عملية الإنقاذ. دعا المتحدث باسم الدفاع المدني في مؤتمر صحفي إلى إرسال المعدات الإغاثية على وجه السرعة، قائلاً: "نحن بحاجة فورية إلى المعدات اللازمة لعمليات إخراج الأشخاص من تحت الأنقاض."
كان هذا المبنى قد تعرض لأضرار بسبب الهجمات الإسرائيلية قبل انهياره، وكان سكانه مضطرين للعيش فيه بسبب عدم وجود مأوى بديل. تتم عمليات الإنقاذ بالتنسيق مع بلدية غزة، واللجنة المصرية، والهيئة العربية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر. كما تدعم برنامج الأمم المتحدة للتنمية هذه العمليات.
الوضع الخطير للمباني الأخرى
تتعرض سلامة المباني الأخرى في قطاع غزة للخطر. وفقًا للهيئات المحلية، تضرر حوالي ٢٠٠٠ مبنى في هذه المنطقة، ولا يستطيع سكانها مغادرتها بسبب عدم وجود مكان آمن. إن استمرار وجود العائلات في هذه المباني يزيد بشكل كبير من خطر انهيار الهياكل وزيادة عدد الضحايا.
بالإضافة إلى هذه المشاكل، تواجه عمليات الإغاثة في غزة تحديات أخرى. لقد جعل تدمير البنية التحتية والقيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المتضررة عملية الإغاثة صعبة للغاية. إن الوضع الحالي يبرز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية ودعم دولي أكثر من أي وقت مضى.
اقرأ المزيد: حوثيون اليمن يسقطون طائرة مقاتلة من طراز F-١٥ سعودية · طلب الأمم المتحدة لدخول المراقبين الدوليين إلى غزة
الجزارا
روایت خاورمیانه



