قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت تحركات عسكرية جديدة في المناطق الجنوبية من سوريا في الساعات الأخيرة من يوم أمس. شملت هذه العمليات دخول محافظات ريف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث قامت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار وإشعال الحرائق في بعض النقاط.
تفاصيل التوغل في القنيطرة
في هذه العملية، توغلت دورية مكونة من أربع عربات عسكرية إلى مزارع الأمل الواقعة في الضواحي الشمالية للقنيطرة. أفاد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية أقدمت على إحراق المزارع في هذه المناطق، وبعد تنفيذ العملية، غادرت المنطقة. هذا الأمر أثار قلقًا شديدًا لدى المزارعين والسكان المحليين الذين يبحثون عن تعويضات عن الأضرار الناتجة عن هذه الحرائق.
اقرأ المزيد: هل فنزويلا في طريقها لدخول فصل جديد؟ حذف صور تشافيز ومادورو
إطلاق النار على بيت جين
بالإضافة إلى التوغل في القنيطرة، أطلقت القوات الإسرائيلية النار نحو الضواحي الغربية لدمشق. أطلقت هذه القوات سبع قذائف مدفعية نحو أطراف بيت جين، وبعد ذلك أقامت نقطة تفتيش بالقرب من هذه المنطقة. قامت هذه النقطة بتفتيش عدد من المزارعين مما أدى إلى تعطيل أنشطتهم اليومية.
تأتي التحركات الأخيرة للقوات الإسرائيلية في سوريا في وقت لا تزال فيه التوترات مرتفعة في المنطقة، وقد تؤدي هذه الإجراءات إلى تصعيد النزاعات وزيادة الاضطرابات. أعرب السكان المحليون عن قلقهم حيال هذا الموضوع وطالبوا بتدخل الهيئات الدولية لمنع تكرار مثل هذه الأعمال.
نظرًا للخلفية التاريخية للنزاعات والتوترات الموجودة في المنطقة، فإن هذه التوغلات قد يكون لها عواقب وخيمة على الأوضاع الأمنية والإنسانية في سوريا. يعتقد الخبراء أن هذه التحركات العسكرية قد تؤدي إلى زيادة الاستياء بين الناس وتصاعد ردود الفعل.
بينما تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها، يشعر سكان المناطق المستهدفة بقلق شديد من عواقب هذه الإجراءات، ويطالبون بدعم دولي لحماية أرواحهم وممتلكاتهم.
اقرأ المزيد: هجمات السعوديين على صعدة؛ هل الحوثيون في مأزق؟ · لقاء تاريخي بين إسرائيل ولبنان في روما؛ اتفاق أمني على وشك التحقيق!
الجزارا
روایت خاورمیانه



