كوبا بعد تجربة انقطاع شامل الذي أغرق أجزاء كبيرة من البلاد في الظلام، تبذل جهود لاسترجاع الكهرباء يوم السبت. الشركة الحكومية يونيون الكتريكا (UNE) أعلنت أن ما يقرب من نصف عملائها في العاصمة هافانا تمكنوا من استعادة الكهرباء مرة أخرى.
أسباب الانقطاع الشامل
هذا الانقطاع الذي يعد الثاني عشر منذ أواخر عام ٢٠٢٤، أثر في البداية على خمس محافظات شرقية في كوبا، بما في ذلك هافانا، ثم انتشر إلى جميع الجزيرة. وفقًا للتقارير، حدث هذا الحادث بسبب عطل في خطوط نقل الكهرباء ذات الجهد العالي في وسط البلاد وظروف جوية غير مواتية.
اقرأ المزيد: بمباران روستای النبطیه الفوقا در جنوب لبنان توسط جنگندههای اسرائیلی
لسنوات، أدت البنية التحتية المتداعية ونقص الوقود في كوبا إلى انقطاعات متفرقة. ومع ذلك، زادت الانقطاعات بسبب العقوبات الطاقية الأمريكية التي فرضت منذ يناير بهدف الضغط السياسي والاقتصادي على حكومة كوبا.
تأثير على الحياة اليومية للسكان
بعض سكان الجزيرة كانوا بلا كهرباء منذ وقوع الانقطاع يوم الجمعة. فرانك لورينزو، ٢٣ عامًا، مقيم في هافانا، قال: "كنت بلا كهرباء لمدة ٢٤ ساعة. لقد أعادوا الكهرباء لمدة ساعة ثم انهار الشبكة مرة أخرى." ليديا فرنانديز، معلمة تبلغ من العمر ٣٦ عامًا، ذكرت أيضًا أن نقص الوقود جعل من الصعب تأمين الكهرباء لمولدات الطاقة الاحتياطية. قالت: "لا يوجد ماء، لا غاز للطهي، لا كهرباء."
أضافت فرنانديز: "حقًا لا أعرف كيف لم نجن بعد." هذه التصريحات تعكس صورة واضحة عن صعوبات الحياة اليومية في كوبا. وفقًا لخبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فإن العقوبات النفطية الأمريكية تعتبر نوعًا من انتهاك القوانين الدولية، وتعرض كوبا لخطر أن تصبح "غزة صامتة".
بينما تستمر الجهود لاسترجاع الكهرباء، لا يزال السكان يواجهون مشاكل خطيرة ويأملون أن تتحسن الأوضاع قريبًا. وفقًا لـ UNE، فإن إعادة بناء الكهرباء تتم تدريجيًا بشرط ملاءمة الظروف.
اقرأ المزيد: وزارة امور خارجة یمن هشدار جدی به عربستان داد · وکلای بریتانیایی به آندی برنهام درباره تحریمهای اسرائیل هشدار دادند
الجزارا
روایت خاورمیانه



