تحديث مباشر·الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
مارك كارني طلب عضوية كندا في الجبهة الأوروبية منبع تصویر: aljazeera.com
جهان

مارك كارني طلب عضوية كندا في الجبهة الأوروبية

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٤١,٦٢٧

مارك كارني، رئيس وزراء كندا، خلال زيارة رسمية إلى بريطانيا، دعا إلى انضمام بلاده إلى الجبهة الأوروبية. تم تقديم هذا الطلب في سياق تقليل الاعتماد التجاري على الولايات المتحدة.

مارك كارني، رئيس وزراء كندا، يوم الأربعاء خلال زيارة رسمية إلى بريطانيا، دعا إلى انضمام كندا كـ "أول عضو تابع" للجبهة الأوروبية (JEF). تمت هذه الزيارة بعد لقاء كارني مع أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في بروكسل. وصف كارني في بيان له هذه المبادرة البريطانية بأنها "خطوة مهمة".

تاريخ وأهداف الجبهة الأوروبية

تأسست الجبهة الأوروبية في عام ٢٠١٤، وتتكون من ١٠ دول أوروبية، وهدفها هو تمكين القيام بعمليات عسكرية سريعة لمنع التهديدات الروسية في المناطق المحيطة ببحر الشمال، والمحيط الأطلسي الشمالي، وبحر البلطيق. تتولى بريطانيا قيادة هذا التحالف، ومقره في نورثوود، شمال لندن. تشمل الدول الأعضاء الأخرى في هذا التحالف الدنمارك، إستونيا، فنلندا، آيسلندا، لاتفيا، ليتوانيا، هولندا، النرويج، والسويد.

التحديات والنتائج المحتملة

بينما فرضت كندا والولايات المتحدة تعريفات متبادلة بسبب الفشل في المفاوضات التجارية، تسعى أوتاوا لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة في مجالات مختلفة بما في ذلك التجارة والدفاع. يسعى كارني لتعزيز القدرة العسكرية لكندا من خلال زيادة الميزانية الدفاعية من حوالي ٤٠ مليار دولار كندي إلى أكثر من ٦٠ مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

تعمل الجبهة الأوروبية كقوة عسكرية مستقلة عن الناتو، على الرغم من أنها يمكن أن تدعم الناتو أو مهام الأمم المتحدة. يسمح هذا التحالف لأعضائه بالمشاركة في تدريبات طوعية، ولكن يجب أن يكون لدى الأعضاء "إرادة سياسية وثقة". تعمل هذه المنظمة كـ "تحالف طوعي" وليس بموجب اتفاقية رسمية.

مع العلم أن قوة الاستجابة السريعة للجبهة الأوروبية تضم حوالي ١٠,٠٠٠ جندي، لم يتم تنفيذ أي مهمة مهمة لهذه القوة حتى الآن، وكفاءة القيادة البريطانية في هذا المجال موضع تساؤل. تشير التقارير النقدية من لجنة الدفاع البرلمانية البريطانية إلى أن البلاد ليست في وضع جيد للدفاع عن نفسها وحلفائها في الوقت الحالي.

في ظل المنافسة التجارية بين كندا والولايات المتحدة، يمكن اعتبار خطوة كارني كاستراتيجية لتنويع خيارات الدفاع والتجارة في البلاد. تسعى كندا إلى الفرص التي يمكن أن تقلل من اعتمادها على حليفها التقليدي، الولايات المتحدة، وتعزز قدراتها العسكرية.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook