ماري ميكر، سفيرة النوايا الحسنة للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي في نيويورك، أعربت عن قلقها بشأن الوضع التعليمي لملايين الأطفال اللاجئين في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى تجاربها الشخصية من الحياة في مخيمات اللاجئين. وأكدت أن التعليم يمكن أن يغير مسار حياة الأطفال، وطلبت من قادة العالم أن يولوا اهتمامًا خاصًا للاستثمار في التعليم والتوظيف للاجئين.
التجربة الشخصية لماري ميكر
ماري ميكر التي هربت من جنوب السودان في طفولتها وترعرعت في مخيم للاجئين في كينيا، قالت للحضور: "لقد رأيت عن كثب كيف يمكن أن يغير التعليم حياة طفل. في المخيم، كانت هناك فرص قليلة للتعليم، وترك العديد من الأطفال الدراسة بسبب الحرب وانعدام الأمن." وأضافت أنه إذا لم تتوفر مثل هذه الفرص للأطفال اللاجئين، فإن مستقبلهم سيكون في خطر.
دعوة للعمل من قبل القادة العالميين
مكير، مع التأكيد على ضرورة الاستثمار في التعليم والتوظيف للاجئين، طلبت من قادة العالم أن يولوا اهتمامًا لمسؤولياتهم تجاه هؤلاء الأطفال. وقالت: "هؤلاء الأطفال هم مستقبلنا، ويجب علينا أن نوفر لهم الفرص للتعلم والنمو. التعليم حق لكل طفل، ولا يمكننا حرمانهم من هذا الحق."
في استمرار هذا المؤتمر، أشارت ميكر إلى المشاكل التي يواجهها الأطفال اللاجئون، بما في ذلك نقص الوصول إلى الموارد التعليمية والبيئات الآمنة للتعلم. كما أكدت على أهمية خلق ظروف مناسبة لتوظيف البالغين، وأضافت: "إذا لم يتمكن الآباء من العثور على عمل، كيف يمكنهم دعم أسرهم وتأمين مستقبل أطفالهم؟"
تأتي تصريحات ماري ميكر في وقت تستمر فيه الأزمات الإنسانية في مناطق مختلفة من العالم، حيث يظل ملايين الأطفال اللاجئين محرومين من التعليم بسبب الحرب وانعدام الأمن والفقر. وفي النهاية، دعت جميع المؤسسات والأفراد إلى الانتباه إلى هذه القضية واتخاذ إجراءات لتحسين ظروف حياة هؤلاء الأطفال.
اقرأ المزيد: وزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: نحن ضد تهجير الشعب الفلسطيني · رجب طيب أردوغان أدان إجراءات إسرائيل في خطاب حاد في الأمم المتحدة
الجزارا
روایت خاورمیانه



