تحديث مباشر·الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
مارك كارني، رئيس وزراء كندا، أبدى رد فعل إيجابي تجاه خطة العضوية التابعة للاتحاد الأوروبي منبع تصویر: aljazeera.com
أوروبا

مارک کارنی، رئيس وزراء كندا، أبدى رد فعل إيجابي تجاه خطة العضوية التابعة للاتحاد الأوروبي

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٦٣,٧١٠

مارك كارني في البرلمان الأوروبي رحب بخطة العضوية التابعة لكندا في الاتحاد الأوروبي واعتبرها فرصة لتعزيز الديمقراطيات. وأكد على ضرورة التعاون العميق في المجالات الاستراتيجية.

مارك كارني، رئيس وزراء كندا، يوم الأربعاء في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، رحب باقتراح العضوية التابعة لبلاده في الاتحاد الأوروبي. وصف كارني في كلمته هذا التحالف بأنه فرصة لتعزيز الديمقراطيات وأكد على أهمية التعاون العميق بين كندا وأوروبا.

التأكيد على القيم المشتركة

قال كارني في هذا الاجتماع: "نحن ليس لدينا حلفاء غير مستقرين. نحن لا نسعى إلى اتفاقيات ذات نتائج صفرية. لدينا قيم مشتركة كافحنا من أجلها دائمًا ويجب أن نكون دائمًا يقظين في الدفاع عنها." وقد قوبلت هذه التصريحات بتشجيع من الممثلين الأوروبيين، مما يدل على عزم كندا على تعزيز العلاقات مع أوروبا.

التعاون الاستراتيجي والرقمي

أشار رئيس وزراء كندا في حديثه إلى أنه يجب على الطرفين التحرك نحو "التجارة الرقمية المستمرة" وتمكين الشباب من العمل والدراسة على كلا جانبي المحيط الأطلسي. وأضاف: "يجب على كندا وأوروبا أن تصل إلى الاستقلال الاستراتيجي من خلال التعاون العميق في جميع المجالات الاستراتيجية، بما في ذلك المواد المعدنية الحيوية، والقدرة الصناعية الدفاعية، والذكاء الاصطناعي، وأمن الطاقة، والمدفوعات."

كما أشار كارني إلى التحديات التجارية التي تواجه كندا والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الضغوط الناتجة عن إدارة ترامب وكذلك المنافسين المتزايدين مثل الصين. وذكر في هذا السياق أن هذه التعاونات يمكن أن تعزز من موقف الطرفين في مواجهة هذه التحديات.

رد فعل ترامب على اقتراح العضوية التابعة

في الوقت نفسه، رد دونالد ترامب، الرئيس السابق للولايات المتحدة، على هذه الخطة مهددًا باتخاذ إجراءات جدية ضد الاتحاد الأوروبي إذا تم المضي قدمًا في هذا الاقتراح. وقال: "إذا قاموا بهذا الإجراء ورأيت ذلك كعمل عدائي، سأفرض تعريفات عالية جدًا على أوروبا." وصف ترامب هذا الاقتراح بأنه "سخيف" وقال إنه إذا كانت النية جيدة فلا مشكلة، ولكن إذا كانت هناك نية سيئة، فسيتم فرض تعريفات ثقيلة على أوروبا.

كما قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ردًا على هذه التهديدات إن اقتراح تعزيز التعاون مع كندا ليس عدائيًا بأي شكل من الأشكال، بل يهدف فقط إلى تعزيز القوة المشتركة للطرفين. وأضاف: "هذا الاقتراح ليس ضد أي شخص، بل لتعزيز قوتنا المشتركة."

قد يتطلب اقتراح كارني بشأن العضوية التابعة لكندا في الاتحاد الأوروبي موافقة الدول الأعضاء، ولم يتم تقديم تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع بعد. ولكن هذه التصريحات تعكس عزم كندا الجاد على تعزيز العلاقات مع أوروبا وإنشاء جبهة قوية ضد التحديات العالمية.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook