أكّد إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، في خطابه يوم الثلاثاء، ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٣، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على ضرورة احترام سيادة لبنان وحقوق شعب هذا البلد. وأوضح أن الحكومة اللبنانية وحدها مخولة بنزع سلاح حزب الله، وأن الادعاء بأن أمن إسرائيل يتم ضمانه من خلال انتهاك سيادة الدول المجاورة هو "خطأ كبير".
مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان
أشار ماكرون أيضًا إلى مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان، ومع اقتراب انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، أكد على التزام فرنسا بالتعاون مع إيطاليا وأصدقاء لبنان لإيجاد "حل فعال". وقال إن نقل المسؤوليات إلى الجيش اللبناني والهيئات التابعة للأمم المتحدة يجب أن يتم بسلاسة.
اقرأ المزيد: تم تحدي التعاون العالمي في الجمعية العامة للأمم المتحدة
الموقف من القضايا الفلسطينية
في مناقشة فلسطين، أشار ماكرون إلى الانتهاكات المتكررة في الضفة الغربية وأكد على حق الفلسطينيين في السيادة والوجود. وذكر أن عشرات الدول قد أعلنت اعترافها بفلسطين، وسأل عن قيمة مصداقية المجتمع الدولي إذا ظل غير متحرك أمام أحداث غزة. كما أشار ماكرون إلى الوضع الإنساني في غزة واعتبره "عارًا علينا جميعًا"، مطالبًا باحترام الحقوق المشروعة والأساسية للشعب الفلسطيني.
كما أكد ماكرون على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وحذر من أن استخدام هذا الممر البحري كأداة للضغط أو المساومة غير مقبول. وأشار إلى تأمين مرور السفن عبر مضيق هرمز وأعلن أن فرنسا تعمل على مشروع قرار في مجلس الأمن لإنشاء مهمة دولية لضمان حرية الملاحة في هذه المنطقة.
في الختام، اتهم ماكرون روسيا بمواصلة الحرب القاسية ضد المدنيين في أوكرانيا وأكد على التزام فرنسا بالعمل على بدء المفاوضات بين موسكو وكييف في أقرب وقت ممكن. كما دعا إلى دعم سوريا لاستعادة سيادتها ووحدتها الإقليمية، وأكد على التزام بلاده بالأمم المتحدة واحترام حقوق القانون الدولي الإنساني.
اقرأ المزيد: زيارة إخوان بول إلى البنتاغون ولقاء مع وزير الدفاع الأمريكي · أندي برنهام، رئيس وزراء بريطانيا، أدان التدخل الانتخابي الروسي
الجزارا
روایت خاورمیانه



