محمد صالحه، منسق شبكة المنظمات غير الحكومية في غزة، أعلن أن حوالي ۲.۳ مليون فلسطيني متجمعون في مساحة تعادل فقط ۳۰ بالمئة من إجمالي قطاع غزة. هذه الحالة الحرجة أدت إلى أن آلاف الأسر اضطرت لإقامة خيامها في الأرصفة والشوارع وبجوار المجاري.
الحياة في ظروف غير ملائمة
صالحه في حديثه مع الصحفيين أوضح أن أكثر من مليوني شخص يعيشون في أماكن محدودة وغير مناسبة للغاية. وأضاف أن الآلاف اضطروا بسبب النقص الشديد في الخيام والمنازل المؤقتة إلى السكن في مباني متهالكة وغير آمنة. هذه الحالة تعرض حياة العديد من الأسر للخطر ويومًا بعد يوم يزداد عدد المشردين.
اقرأ المزيد: المواجهة المشتركة بين إيران وتركيا مع تهديدات حزب العمال الكردستاني وبيجاك
نقص في الإمكانيات والدعم
وفقًا لهذا المسؤول الفلسطيني، لا توجد أي خطة عملية لمواجهة فصل الشتاء أو لتوفير منازل مسبقة الصنع وكرفانات للمشردين. حاليًا، كمية المواد التي يسمح بدخولها عبر المعابر غير كافية بشدة ولا تتناسب مع حجم الاحتياجات الكارثية في قطاع غزة.
صالحه أيضًا حذر من أنه نتيجة للهجمات المتكررة من قبل النظام الصهيوني على المناطق السكنية، يتم تشريد أكثر من ۱۰۰ أسرة أخرى تقريبًا كل يوم. العديد من هذه الأسر فقدت منازلها ولا تزال تبحث عن مكان آمن للإقامة دون تحقيق أي نتيجة.
هذه الحالة لم تخلق فقط مشاكل معيشية للشعب في غزة، بل أثرت أيضًا على صحتهم النفسية والاجتماعية. في هذه الظروف الصعبة، تزداد الحاجة إلى الدعم الدولي والإنساني لمساعدة سكان غزة أكثر من أي وقت مضى.
اقرأ المزيد: أمريكا فرضت عقوبات على مسؤولي السلطة الفلسطينية · رئيس مصر أكد على معارضته للتهجير القسري للفلسطينيين
الجزارا
روایت خاورمیانه



