تحديث مباشر·الأحد, ٢٠. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
مستند «نازا» في مهرجان فينيسيا: روايات مثيرة من داخل الجيش الإسرائيلي منبع تصویر: qudsonline.ir
ثقافة وسفر

مستند «نازا» في مهرجان فينيسيا: روايات مثيرة من داخل الجيش الإسرائيلي

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
١٠٣,٨٧٦

مستند «نازا» بروايات مثيرة عن الهيكل العسكري الإسرائيلي في مهرجان فينيسيا لاقى استقبالاً غير مسبوق. يتناول الفيلم آليات الحرب والعنف في فلسطين.

مستند «نازا» الذي أخرجه يووال آبراهام وراشيل سور، عُرض في الدورة الثالثة والثمانين لمهرجان فينيسيا السينمائي وواجه ردود فعل واسعة. هذا الفيلم الذي يمتد لثمانين دقيقة، لم يكن فقط المستند الوحيد في منافسة الأسد الذهبي في فينيسيا، بل سجل أيضاً رقمًا قياسيًا في تاريخ هذا المهرجان بتلقيه ٢٥ دقيقة من التصفيق الحار من الجمهور.

روايات مثيرة وتأثيرات السينما

«نازا» يهدف إلى دراسة آليات الحرب وكيفية العنف الذي يمارسه نظام إسرائيل، ويعرض روايات من داخل الجيش وجهاز الاستخبارات الإسرائيلي. يتكون هذا المستند من حوارات مع ٢٤ جنديًا سابقًا وحاليًا في الجيش الإسرائيلي الذين يقدمون معلومات حول عملية تحديد الأهداف والهجمات العسكرية في أجواء مظلمة وبصوت متغير. اختيار هذا الشكل يسمح لصانعي الفيلم بالتركيز على الجرائم المنهجية بدلاً من الأبطال أو الأشرار.

اسم الفيلم «نازا» الذي يُطلق على تقدير الضحايا المدنيين، يعكس تحويل البشر إلى أرقام وبيانات في العمليات العسكرية. هذا المستند لا يتناول فقط العنف الواضح، بل يشير أيضًا إلى كيفية اتخاذ القرارات بشأن الأهداف واحتمالية مقتل المدنيين.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف

أحد الأجزاء المثيرة للجدل في الفيلم يتعلق باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف. يشير بعض المشاركين في المقابلات إلى أنظمة تستخدم البيانات الاتصالية والهواتف المحمولة لتحديد الأهداف المحتملة. هذا الجزء من الرواية واجه ردود فعل حادة من الجيش الإسرائيلي الذي نفى الادعاءات المطروحة في الفيلم.

يؤكد صانعو «نازا» أن العديد من النتائج المطروحة في هذا المستند تم نشرها سابقًا في أبحاث صحفية، وأن فيلمهم يوفر فرصة أخرى لسماع أصوات الضباط الإسرائيليين. في الواقع، يسعى «نازا» إلى نقل العنف ليس من خلال الصور الدموية، بل من خلال الروايات والوجوه الخفية إلى الجمهور.

يووال آبراهام، أحد صانعي هذا المستند، كان معروفًا سابقًا كصحفي استقصائي ويبحث في القضايا المتعلقة بالاحتلال وسياسات إسرائيل. كما أن راشيل سور قد قامت بأعمال بارزة كمديرة تصوير ومونتيرة في مستندات مرتبطة بفلسطين.

نظرًا للاستقبال الواسع لـ«نازا» في مهرجان فينيسيا، يمكن اعتبار هذا المستند جزءًا من تيار سينمائي تناول معاناة الفلسطينيين خلال العامين الماضيين. لقد تحول هذا التيار السينمائي إلى منصة للتعبير عن الحقائق والواقع المخفي حول الحرب والعنف.

المصدر: qudsonline.ir

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook