شهدت الوحدة التعليمية للبنين في المغير بقرية تحمل نفس الاسم في الضفة الغربية، وفاة خمسة طلاب بسبب هجمات المستوطنين والجنود الإسرائيليين خلال العام الماضي. هذه القرية التي أصبحت الآن محاصرة بالمستوطنين، خلقت ظروفًا صعبة للمعلمين والطلاب.
الحياة اليومية في مدرسة المغير
وحيد أبو عنيم، معلم اللغة الإنجليزية في هذه المدرسة، يعبر بشغف عن حبه للتدريس. يقول: "أنا سعيد لأنني معلم. على الرغم من أننا لا نملك دخلًا كبيرًا، إلا أن طلابي يستقبلونني بحماس عند دخولي المدرسة ويذهبون إلى فصولهم بعد المصافحة والابتسامة. هذه حياة مليئة بالفرح." ولكنه سرعان ما ينتقل إلى واقع مرير واجهه في العام الماضي.
اقرأ المزيد: تخريب منصات صواريخ في جنوب لبنان والتوترات البرلمانية في بيروت
قرية المغير الآن محاصرة من قبل المستوطنين، ولم يتبق سوى طريق واحد يؤدي إليها، حيث يوجد نقطة تفتيش. المعلمون المقيمون في القرى المجاورة لا يستطيعون دائمًا الوصول إلى مكان عملهم، مما زاد من المشاكل اليومية.
الهجمات القاتلة على الطلاب
في أبريل، قُتل طالب يبلغ من العمر ١٤ عامًا برصاص قرب بوابة ملعب. وحيد أثناء محاولته نقل هذا الشاب إلى المستشفى، واجه خبر وفاة شقيقه أيضًا. يقول: "هناك شيء مروع للغاية عندما يستهدف شخص ما مدرسة مليئة بالأطفال. لقد شهدنا في السنوات الثلاث الماضية مقتل المئات من الأطفال على يد الجنود الإسرائيليين والمستوطنين، لكن هذه الحالة مؤلمة بشكل خاص."
بالإضافة إلى هذا الطالب، فقد أربعة طلاب آخرين حياتهم خلال هذه الفترة، والظروف لا تتحسن بأي شكل من الأشكال. وفقًا لقول وحيد، "في الأشهر القليلة المقبلة، للأسف، أتوقع أن يستمر مستوى العنف نفسه على الأقل، وربما يتصاعد." هذه الحالة تؤثر سلبًا ليس فقط على الطلاب، بل أيضًا على المعلمين الذين يتعرضون لضغوط نفسية شديدة.
تحولت مدرسة المغير إلى رمز لضعف الأطفال في مناطق النزاع. هنا مكان مستقبل جيل في خطر، والأمل في حياة طبيعية وصحية قد انخفض بشكل كبير.
اقرأ المزيد: دولت نروژ في طريقها لتجريم التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية · مجموعة حقوق الإنسان بتسليم تُبلغ عن جهود إسرائيل لإزالة وجود الفلسطينيين من الضفة الغربية
الجزارا
روایت خاورمیانه



