في كشف مقلق، تبين أن مئات موظفي مترو لندن قد يكونون تعرضوا للأسبست لمدة تقارب ٢٠ عامًا دون الأقنعة المرشحة التي كان يجب أن تُعطى لهم وفقًا لقوانين السلامة. هذه المسألة ليست فقط ذات أهمية قانونية، بل تحمل مخاطر جدية على صحة هؤلاء الموظفين.
انتهاك قوانين السلامة
وفقًا لقوانين عام ٢٠٠٢ بشأن السيطرة على الأسبست والمواد الخطرة الأخرى، يُلزم أصحاب العمل باتخاذ التدابير اللازمة وتوفير الأقنعة المرشحة بشكل خاص للموظفين المعرضين للخطر. لكن يبدو أن هذه القوانين تم تجاهلها بالنسبة لموظفي مترو لندن.
استنادًا إلى هذه الوثائق، عمل موظفو المترو بشكل متكرر في ظروف كان هناك احتمال لاستنشاق الغبار السام الناتج عن الأسبست. هذه المسألة لا تضر بصحتهم الجسدية فحسب، بل يمكن أن تؤدي إلى عواقب طويلة الأمد بما في ذلك الأمراض التنفسية وحتى السرطان.
عواقب جدية للموظفين
هذا الكشف أثار مخاوف جدية بين الموظفين وعائلاتهم. العديد منهم يطالبون بمسؤولية من السلطات وأصحاب العمل ويعتقدون أن عدم الامتثال لقوانين السلامة يمكن أن يتحول بسرعة إلى أزمة صحة عامة. بينما يُلزم أصحاب العمل بتأمين سلامة وصحة موظفيهم، يمكن أن يؤدي هذا الانتهاك للقانون إلى خلق عدم ثقة شديد بين الموظفين.
على الرغم من المخاوف الجادة، لم يتم اتخاذ أي إجراء فوري لتأمين حماية هؤلاء الموظفين. هذه المسألة يمكن أن تتحول إلى تحدٍ كبير لمترو لندن، حيث يسعى الموظفون للحصول على الضمانات اللازمة بشأن سلامتهم وينتظرون المساءلة من المسؤولين.
الجزارا فارسی
روایت خاورمیانه


