في يوم الجمعة، أطلق المتشددون الإسرائيليون النار على الفلسطينيين في مزرعة للدواجن شرق قرية المغاوير، الواقعة في شمال شرق رام الله. جاء هذا الهجوم بعد أن حاول السكان المحليون منع استهداف هذه المزرعة.
أعلن مرزوق أبو نعيم، نائب رئيس مجلس قرية المغاوير، أن القوات الإسرائيلية ردت بسرعة على هذه الحادثة، وبدلاً من حماية الفلسطينيين، دعمت المتشددين بإطلاق الغاز المسيل للدموع نحوهم. ولحسن الحظ، لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات في هذه الحادثة.
هجمات منفصلة على الفلسطينيين
في حادثة منفصلة، تعرض فلسطينيان من قرية المغاوير لهجوم من المتشددين أثناء عبورهما من طريق المعراجات الذي يربط بين رام الله وأريحا. أحد هؤلاء الفلسطينيين، محيي الدين أبو نعيم، ذكر أنه هو وزميله كانا في طريق العودة من العمل في منطقة العوجا عندما واجها سيارة بإطار مثقوب.
عندما حاولا مساعدة السائق، هاجمهم المتشددون الذين وصلوا إلى المكان في سيارتين، وأصابوهم بالعصي والأدوات الحادة. تعرض محيي الدين وزميله في هذا الهجوم لكدمات وكسور وتم نقلهما إلى المستشفى للعلاج.
إطلاق نار من القوات الإسرائيلية في البيرة
في الوقت نفسه مع هذه الحوادث، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سيارة في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية مما أدى إلى انقلاب السيارة. تعكس هذه العملية استمرار التوترات والعنف في هذه المنطقة التي تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للفلسطينيين.
نظرًا لهذه الحوادث، تزداد المخاوف بشأن أمن الفلسطينيين وسلوكيات المتشددين الإسرائيليين. هذه الهجمات لا تعكس فقط التوترات المستمرة في المنطقة، بل تثير تساؤلات حول دور القوات الإسرائيلية في حماية السكان المحليين.
الجزارا فارسی
روایت خاورمیانه



