تحديث مباشر·الجمعة, ١٨. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
China طلبت من الجمهورية الإسلامية السيطرة على الحوثيين منبع تصویر: ir.voanews.com
جهان

China طلبت من الجمهورية الإسلامية السيطرة على الحوثيين

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٣ دقيقة
بازدید
٦٧,٢٩٦

طلبت الصين بشكل خاص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تستخدم نفوذها على الحوثيين في اليمن. تم تقديم هذا الطلب بعد قلق السعودية من تقدم الحوثيين في البحر الأحمر.

طلبت الصين بشكل خاص من الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن تستخدم نفوذها على الحوثيين في اليمن وتسيطر على هذه الجماعة. جاء هذا الطلب بعد قلق السعودية من تقدم الحوثيين في البحر الأحمر وحول مضيق باب المندب. في يوم الخميس ٢٦ شهريور، أكدت تقارير من ثلاثة مصادر إيرانية هذا الموضوع.

تقدم الحوثيين وقلق السعودية

بعد أن تقدم الحوثيون المدعومون من الجمهورية الإسلامية بسرعة على طول البحر الأحمر، لجأت السعودية إلى الصين. لقد جعل هذا التقدم صادرات النفط السعودية والشحن في البحر الأحمر أكثر عرضة للمخاطر. أفادت مصادر مطلعة أن الرسالة الخاصة من الصين كانت تتجاوز الطلبات العلنية لهذا البلد من أجل ضبط النفس والحوار.

رسالة الصين وقلق اقتصادي

طلبت الصين من الجمهورية الإسلامية أن تزيد من نفوذها على الحوثيين لمنع توسع الحرب إلى مسارات الطاقة. تم تقديم هذا الطلب بشكل خاص في وقت تعتبر فيه العلاقات الاقتصادية بين البلدين كرافعة محتملة للصين. كانت الصين في السنوات الأخيرة أكبر شريك تجاري لإيران والمشتري الرئيسي للنفط الإيراني؛ حيث تم إرسال أكثر من ٨٠٪ من صادرات النفط البحرية الإيرانية إلى الصين في عام ٢٠٢٥.

في هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الصينية أيضًا أن بلادها لا ترغب في رؤية المزيد من تصاعد التوترات الإقليمية إلى اليمن والبحر الأحمر وأكدت أن تصعيد عدم الاستقرار ليس في مصلحة أي شخص. كما دعت هذه الوزارة إلى احترام سيادة الدول وحل النزاعات من خلال الحوار.

الحوارات الدولية ودور أمريكا

في ظل هذه التطورات، فتحت الولايات المتحدة أيضًا مسارًا مستقلًا للحوار مع الحوثيين. أعلن جي.دي فنس، نائب رئيس الولايات المتحدة، يوم الاثنين ٢٣ شهريور أن بلاده ستتحدث مع الحوثيين وفي الوقت نفسه ستحتفظ بعلاقاتها الوثيقة مع السعودية والأطراف الأخرى في الأزمة. كما أفادت مصادر مطلعة أن المسؤولين الأمريكيين قد اجتمعوا مع ممثلين عن الحوثيين في السفارة الأمريكية في مسقط.

في هذا الاجتماع الذي لعبت عمان دورًا في تنظيمه، أعلن الحوثيون أنهم لا ينوون مهاجمة السفن الأمريكية وسيتمسكون بوقف إطلاق النار لعام ٢٠٢٥ مع الولايات المتحدة. لم تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية هذا الاجتماع رسميًا، لكنها أكدت على أهمية حرية الملاحة في البحر الأحمر ومنع تصدير الإرهاب من الشرق الأوسط.

العواقب الأمنية والاقتصادية

تظهر أهمية طلب الصين فيما يتعلق بحالة ممرين حيويين للطاقة، وهما مضيق هرمز وباب المندب، بوضوح. يواجه مضيق هرمز اضطرابًا شديدًا بسبب الحرب، ويمكن أن يهدد تقدم الحوثيين حول باب المندب ثاني أكبر مسار لتصدير الطاقة في المنطقة. تظهر بيانات كبلر أنه يوم الأربعاء، عبرت ثلاث سفن فقط تحمل بضائع من مضيق هرمز، على الرغم من أن هذه الإحصائيات لا تشمل السفن التي أطفأت أنظمة تتبعها.

المصدر: ir.voanews.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook