آرسنیو دومینگز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء في مدينة جنيف، أعلن موقفًا حازمًا بشأن فرض رسوم على السفن لعبور الممرات الدولية. وأوضح أنه "لا يوجد أساس قانوني لمثل هذه الإجراءات"، مضيفًا أن هذا الأمر سيؤثر بشكل كبير على التجارة العالمية والنقل البحري.
تقدم مشروع قانون في إيران
تأتي هذه التصريحات في وقت حققت فيه إيران مؤخرًا تقدمًا في إقرار مشروع قانون لفرض رسوم على السفن في مضيق هرمز. يُعتبر مضيق هرمز، أحد أهم وأستراتيجية الممرات البحرية في العالم، طريقًا حيويًا لنقل النفط والسلع التجارية من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية. أي تغيير في السياسات المالية لهذا المضيق يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على سوق النفط العالمية والتجارة البحرية.
اقرأ المزيد: القوات المسلحة اللبنانية بحاجة إلى ٣ مليارات دولار لتلبية الاحتياجات
تأثير على التجارة العالمية
أضاف دومينگز: "كل شيء كان يسير بشكل جيد قبل هذا النزاع، وفرض رسوم على السفن ليس فقط غير قانوني، بل يمكن أن يؤدي إلى انخفاض كبير في التجارة البحرية." وأكد أن دول العالم يجب أن تحترم القوانين الدولية وأن تتجنب خلق عوائق جديدة في مسار التجارة البحرية. كما أشار إلى أن هذا الإجراء يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التوترات في المنطقة.
من جهة أخرى، يعتقد الخبراء الاقتصاديون أن أي قرار بشأن فرض رسوم في مضيق هرمز يمكن أن يؤدي إلى زيادة تكاليف النقل وبالتالي زيادة أسعار السلع في الأسواق العالمية. هذا الأمر، خاصة في الظروف الحالية حيث تتأثر أسعار النفط بالتوترات السياسية والاقتصادية، يمكن أن يكون له تأثير كبير.
عواقب قانونية وسياسية
أشار المحللون السياسيون أيضًا إلى العواقب القانونية والسياسية لهذا القرار، معتبرين أن هذا الإجراء يمكن أن يؤدي إلى نشوء توترات جديدة في العلاقات الدولية. في الوقت نفسه، قد تستجيب دول أخرى لهذا الإجراء وتبحث عن حلول لمواجهة هذه الحالة.
في النهاية، أكد آرسنیو دومینگز على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية وتجنب أي إجراء أحادي الجانب يضر بالتجارة العالمية. إن استمرار هذا الاتجاه يمكن أن يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة وزيادة تكاليف التجارة العالمية.
اقرأ المزيد: القادة العالميون: مجلس الأمن الدولي فشل في أداء مهامه · تحليل قرارات ترامب في مواجهة إيران في مضيق هرمز
الجزارا
روایت خاورمیانه



