تحديث مباشر·الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦
عاجل
أمريكا تمدد قيود التأشيرات على المسؤولين الفلسطينيين قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة منبع تصویر: aljazeera.com
جهان

أمريكا تمدد قيود التأشيرات على المسؤولين الفلسطينيين قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة

بقلم
انتشار
مدة القراءة
٢ دقيقة
بازدید
٤٣,٩٧٣

أمريكا مرة أخرى تمدد قيود التأشيرات على مسؤولي السلطة الفلسطينية بسبب عدم الإصلاحات والإجراءات المناهضة للسلام. هذه الخطوة تمنع سفر محمود عباس إلى نيويورك لإلقاء خطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

أعلنت أمريكا يوم أمس أنها قد مددت قيود التأشيرات على مسؤولي السلطة الفلسطينية (PA) وأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية (PLO). هذا القرار يمنع بشكل خاص سفر محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، إلى نيويورك لإلقاء خطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل. هذه هي السنة الثانية على التوالي التي يُحرم فيها عباس من حضور هذا الحدث الدولي المهم.

أسباب تمديد قيود التأشيرات

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن هذه القيود قد تم تمديدها بسبب عدم إجراء الإصلاحات من قبل المسؤولين الفلسطينيين والأنشطة التي تعتبرها أمريكا، تضعف آفاق السلام. وأشارت الوزارة بشكل خاص إلى جهود السلطة الفلسطينية للحصول على اعتراف دولي لدولة فلسطين خارج المفاوضات المباشرة واعتبرتها انتهاكًا للقوانين الأمريكية.

كما انتقد البيان الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية لمتابعة نزاعاتها مع إسرائيل في المحاكم الدولية والمدفوعات المالية للأشخاص المدانين كمهاجمين. يعتبر المسؤولون الفلسطينيون هذه الإجراءات حقًا قانونيًا لهم لجذب الدعم الدولي.

التداعيات الدولية والردود

خطاب محمود عباس في الجمعية العامة هذا العام، في ظل الاعترافات الأخيرة من قبل دول غربية مثل بريطانيا وفرنسا وكندا بعد موجة من الدعم للحقائق الفلسطينية، خاصة في مجال الوضع الإنساني في غزة وتوسع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، له أهمية أكبر. في الوقت الذي لا يواجه فيه المسؤولون الإسرائيليون، بما في ذلك بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، قيود سفر مماثلة، حتى مع صدور أمر اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بسبب مزاعم جرائم الحرب في غزة.

تم توجيه انتقادات من قبل المسؤولين الفلسطينيين وخبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى هذه القيود. يعتقدون أن هذه القيود لا تضر فقط بحقوق الفلسطينيين، بل تضر أيضًا بالتزامات أمريكا بالسماح بالسفر للأشخاص الذين يأتون بدعوة من الأمم المتحدة. تعكس هذه الانتقادات عدم الرضا عن سياسات الولايات المتحدة تجاه إسرائيل والفلسطينيين وتؤكد على ضرورة إيجاد حلول دبلوماسية مستدامة لهذه الأزمة.

المصدر: aljazeera.com

مشاركة WhatsApp Telegram X Facebook