إدارة دونالد ترامب في تاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٣، في مؤتمر صحفي في واشنطن، قللت من أهمية تهديدات الذكاء الاصطناعي التي طرحها قادة التكنولوجيا، وأكدت على ضرورة الحفاظ على تفوق الولايات المتحدة على الصين في هذا المجال.
الرد على الانتقادات والقلق
ترامب في هذا المؤتمر قال: "لا يمكننا أن نتراجع عن التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي بسبب المخاوف التي يشعر بها بعض الأشخاص. هذه التكنولوجيا هي مستقبلنا ويجب أن نكون روادًا في هذا المجال." وأشار إلى الانتقادات التي طرحها بعض المديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا الذين طالبوا بوقف تطوير الذكاء الاصطناعي بسبب مخاطرها المحتملة.
اقرأ المزيد: هل أمريكا تتفوق على حلفائها في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي؟
ترامب أوضح أن أمريكا يجب أن تواصل بسرعة تطوير التكنولوجيا الحديثة لتتفوق على منافسيها، وخاصة الصين. وأضاف: "الصين تستثمر مليارات الدولارات في البحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي، ولا يمكننا السماح لها بالتفوق علينا."
مخاوف جدية بشأن الذكاء الاصطناعي
بينما أكد ترامب على ضرورة التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي، يحذر بعض الخبراء والمحللين في التكنولوجيا من العواقب غير المقصودة لهذه التكنولوجيا. ويعتقدون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى خلق وظائف زائفة، وزيادة الفجوات، وحتى تهديدات أمنية.
في هذا السياق، دعا بعض المديرين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا الكبرى الأمريكية، بما في ذلك مدراء شركات معروفة مثل جوجل وميتا، في بياناتهم إلى وضع قوانين وأنظمة أكثر صرامة لمراقبة تطوير الذكاء الاصطناعي. هؤلاء المديرون يعتقدون أنه بدون إشراف مناسب، يمكن أن يتحول الذكاء الاصطناعي إلى أداة للاستغلال.
ترامب ردًا على هذه المخاوف أعلن أن إدارته تعمل على إنشاء أطر لنمو آمن ومسؤول للذكاء الاصطناعي، لكنه لا يريد بأي حال من الأحوال إيقاف هذه العملية. وأكد: "يجب أن نتأكد من أن تقنياتنا تصب في مصلحة الناس وبلدنا، لكن هذا لا يعني التوقف."
يبدو أن تصريحات ترامب تشير إلى النهج الحالي لإدارته في مواجهة التحديات التكنولوجية والابتكار. بينما يدعو البعض إلى مزيد من الحذر، يعتقد ترامب أن التقدم في هذا المجال يمكن أن يساعد في النمو الاقتصادي وزيادة القدرة التنافسية للولايات المتحدة.
اقرأ المزيد: غوغل تستثمر ١٥ مليار دولار في فنلندا · اجتماع BRICS؛ الصين وروسيا في البحث عن تجارة عالمية مستدامة
الجزارا
روایت خاورمیانه



